أقوم دوما بإعادة «ريتويت» مثل هذه التغريدات المثقلة بالأسى والطلب، لعل هناك من يحمل قلبا ووقتا ودما ذهبا خالصا، ليذهب إلى المستشفى ويقوم بالتبرع وينقذ إنسانا مريضا، ولكن هل قمت أنا شخصيا بذلك؟ لا، لم أقم، لأسباب لا أعرفها وأجهلها وربما لأنني للتو بدأت أفكر بها بشكل يقيني، ربما أنني لم أقم بالتبرع بسبب وقت عملي الطويل، أو أنني لا أملك الفرصة للذهاب إلى المستشفى والقيام بالتبرع، بسبب المحاذير الاجتماعية التي تختلف عن الرجل، الذي يمكنه بسهولة سياقة سيارته، والوصول إلى المستشفى المذكور في التغريدة، مع وجود رقم المريض والقيام بالتبرع.
ولكن يبقى السؤال كيف يمكن أن تكتفي المستشفيات بتوفر أكياس الدم، وعدم الاستعانة بالتغريدات التي يقوم بها أهالي المحتاجين، أظن أن على كل مستشفى في حال وصول مريض مراجع، سؤاله عن رغبته في التبرع، ويقوم بذلك بعد أخذ الموافقة منه، بدلا من الانتظار حتى تفرغ ثلاجات المستشفى من أكياس الدم.
لماذا الاستعانة بالتغريدات للتبرع بالدم
- لا توجد ثقافة التبرع بالدم
- نقص دائم لأكياس الدم بالمستشفيات لكثرة العمليات
- بعض إدارات المستشفيات لا تهتم بمعرفة ما ينقصها إلا أثناء إجراء العمليات الجراحية الطارئة
SarahMatar@

