خلص فريق من الدفاع المدني حاجة آسيوية طاعنة في السن علقت أمس، في جبل ثور - 4 كلم جنوبي مكة - وأصيبت بالإعياء وهي في قمة الجبل، ففشلت محاولاتها في النزول.
وبدأت معاناة الحاجة فور وصولها إلى القمة بعد ساعات من الصعود، حيث بذلت جهدا متخلفة عن أفراد أسرتها الذين وصلوا قبلها إلى القمة، ووصف أحد أقربائها أن دموعها بدأت تنهمر ودخلت في موجة بكاء تعظيما للموقع الذي احتضن الرسول الكريم وصاحبه أبو بكر الصديق، خاصة أنها كانت تمني نفسها لزيارة هذا الموقع منذ أن نوت أداء الفريضة قبل أعوام.
وقال "الحاجة لم تهتم كثيرا بارتفاع الجبل البالغ 728 مترا تقريبا، وأخبرتنا أن أشواقها كانت تدفعها نحو القمة بهمة، ثم ما لبثت تشعر بآلام في أقدامها، وتسارعا في نبضات قلبها، وصعبت عليها الحركة".
وأوضح الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم صالح العلياني، أن غرفة عمليات الدفاع المدني تلقت بلاغا عن احتجاز الحاجة وتعرضها للإعياء والتعب عقب صعودها قمة الجبل، فهرعت فرق الإنقاذ إلى الموقع وجرى التعامل مباشرة مع حالة الاحتجاز، وإنزالها عبر النقالة إلى أسفل الجبل، ومن ثم أخضعت للكشف من قبل مسعفي الهلال الأحمر الذين كانوا بالموقع، ونقلها للمستشفى للاطمئنان على صحتها.
حاجة آسيوية تحتجزها أشواقها في قمة جبل ثور
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
