كل شيء تحت السيطرة وواضح لموظفي الشركات عندما يقل عددهم عن 150 موظفا، ولكن ما إن يتجاوز العدد الـ150 حتى تتغير الشركات بشكل جذري.

وأشار موقع «Quartz» إلى هذا الموضوع الذي عانت منه كشركة، ورغبت الشركة في الإجابة عن هذا السؤال من خلال نشر استبيان على موظفيها، وتحديد نقاط المشكلة كالتالي:

1 التعرف على علامات المشكلة: وجد عالم النفس : روبن دنبار أن البشر لا يمكنهم الاحتفاظ بعلاقات شخصية مع أكثر من 150 ، وهذا الرقم السري هو حجم المجتمع النموذجي للمجتمعات البدائية.

ولمعرفة مدى فعالية التواصل، قف كمدير تنفيذي على كرسي وتحدث مع موظفيك، وإذا صرخ أحدهم وقال «لا يمكننا أن نسمعك» فاعرف أن الشركة تعاني من مشكلة.

حينها، ينصح بإيضاح هدف الشركة وتوجهها والخطط التي ترغب في تحقيقها، حيث تنتقل هوية الشركة من كونها عائلة واحدة من زملاء العمل إلى التركيز على العميل .

2 طرق التعامل عند تجاوز الـ150 موظفا: مع نمو الشركة تزداد متطلبات العمل كما يزيد طلب المهمات على الموظفين، هذه الرتابة تقتل الشركة، لذلك يحتاج المديرون للتركيز على تقسيم مهام العمل كي يتمكن الموظفون من إيجاد الحلول بأنفسهم.

وإحدى طرق حل المعضلة أيضا هي عدم السماح بتجاوز الـ150 موظفا قبل بناء قسم آخر مستقل.