خسر منتخبنا أولى مبارياته التجريبية أمام البحرين هناك في أستراليا حيث سيدني في الجوار، ولعل هذا القرب كان سببا نفسيا كافيا ليخسر أحد هدافي منتخبنا مباراة أخرى عندما سجل صفرا من الأهداف على لوحة الأخلاق.
الشمراني يبصق في النهائي الآسيوي والرئيس العام يعطيه شهادة النبل تكريما (وعلى عينك يا شاطر)، وذات الشمراني يشتم ويضرب مبتعثا ليهديه المرزوقي هذه المرة تصريحا جاء فيه (نعم رأيناه ولن نعاقبه)، همجيون واشربوا ماء البحر! الإعلام المستأجر كعادته في قلب الحدث، وكان لزاما عليه أن يجد مخرجا وعلى طريقة من يسأل صاحبه: هل ترى تلك الشجرة على قمة ذاك الجبل؟ وعندما أجابه بنعم، قال: أما أنا فلا أراها! فتبا لرياضة (شقاق ونفاق)، لم يستطع مسؤولوها وإعلامها على الأقل إنقاذ الأخلاق بعد إخفاق.