تشاركت 10 جهات حكومية في مكة المكرمة أمس، في إجراء تجربة إخلاء طبي فرضية بمستشفى النور التخصصي، ضمن الاستعدادات الجارية لموسم الحج، للتأكد من الجاهزية، ووعي العاملين بخطط الطوارئ والكوارث، وذلك في فاتحة أسبوع الخدمات المساندة بالمستشفى.
وأشار مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد سامي الجدعاني إلى اهتمام المسؤولين في صحة مكة ببرامج السلامة، وإجراء الفرضيات بصفة دورية، كونها تمثل جزءا من خطط وأعمال الدفاع المدني، بهدف رفع درجة الجاهزية لدى فرق الدفاع المدني وتدريب العاملين في المستشفى، كما تفيد الفرضيات مرافقي المرضى في معرفة مخارج الطوارئ، وطرق التعامل في حال حدوث حريق.
بدوره، اعتبر مدير مستشفى النور التخصصي الدكتور محمد بافرج أن الفرضية حققت الكثير من النتائج الإيجابية فى ظل الاستعدادات لموسم الحج، وذلك بفضل وضع برامج السلامة بالمستشفى في قمة الأولويات، واستمرارية التدريب، والوقوف بصفة مستمرة على الاستعدادات للتعامل مع الكوارث والأزمات، والتحديث المستمر لخطط وبرامج إدارة الكوارث الداخلية والخارجية وفق أحدث المعايير والتطبيقات المحلية والعالمية.
من جهته، أكد مدير فرع هيئة الهلال الأحمر بندر بارحيم على جاهزية الفرق الإسعافية للهلال الأحمر على مدار العام، واستدرك «إلا أن ذلك لا يغني عن التدريب والتعليم المستمر لاكتساب الخبرات اللازمة».
وأكدت مديرة التمريض بصحة مكة المكرمة دلال عبدالجبار على أن تجارب فرضيات السلامة تساهم بشكل كبير فى رفع قدرة الكادر التمريضي على التعامل ومواجهة الحدث، وتقلل من رهبة عنصر المفاجأة والتوتر النفسي المصاحبة للأحداث.
10 جهات حكومية تختار مستشفى النور لإجراء تجربة فرضية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
