أوضح مدير عام قيادة حرس الحدود في منطقة الحدود الشمالية اللواء فالح السبيعي، أن المرحلة الثانية من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأمن الحدود، ستطبق على جميع مناطق حرس الحدود التسع، كما أن المشروع في مرحلته الأولى يعطي رجال أمن حرس الحدود في منطقة الحدود الشمالية ممارسة جديدة لأداء العمل الأمني براحة نفسية لإحكام القبضة على حدود البلاد، حيث يساعد النقل الالكتروني على التعامل الفوري مع أي واقعة بكل دقة.
وأضاف السبيعي أن المشروع يعزز دور رجال حرس الحدود في الحد من عمليات التهريب المختلفة على الحدود الشمالية التي تتمتع بطبيعة تضاريسية صعبة جدا، موضحا أن حرس الحدود يتصدون يوميا وعلى مدار الساعة للحاقدين والمتربصين بالبلاد وشعبها، وأن المشروع أحدث نقلة نوعية في تغيير مفهوم العمليات الرقابة للحدود، وإحكام المزيد من السيطرة الأمنية على حدود المملكة الشمالية، إضافة إلى تحسين جودة الخيار لمنسوبي جهاز حرس الحدود الذين يبذلون أرواحهم فداء لدينهم ووطنهم.
وأبان أن مركز التدريب يعقد العديد من الدورات التقنية والمتخصصة في مجال الأنظمة الذكية، وسيوقع قريبا مذكرات تعاون مع بعض المعاهد المتخصصة والمؤسسات التقنية، للنهوض بمستوى العاملين في حرس الحدود في مختلف المجالات.
يذكر أن المشروع يمتد نحو 900 كيلومتر على الحدود الشمالية للمملكة، ويضم خمسة سياجات أمنية، وأنظمة مراقبة وسيطرة عالية التقنية، مدعمة بعربات مراقبة واستطلاع متطورة، يعمل عليه ستة قطاعات في كلٍ من: حفر الباطن، الشعبة، رفحا، العويقيلة، عرعر، وطريف، فيما تتم حماية الحدود من خلال ساترين ترابيين وسياجين كونسرتينا وبرافو، معززة بأبراج استشعار وكاميرات نهارية وليلية تعمل بالأشعة ما فوق البنفسجية.
وترتبط هذه المنظومة الموزعة على جميع القطاعات بمراكز القيادة والسيطرة التي تتصل بدورها بالمديرية العامة بحرس الحدود، ومقر وزارة الداخلية في الرياض عبر الألياف البصرية بطول يبلغ 1.450.000كلم.
مشروع أمن الحدود يشمل مناطق الحرس التسع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
