يقدم الناشطون الأوروبيون في صفوف تنظيم داعش على الانترنت قتالهم في سوريا والعراق على أنه الجنة الموعودة على الأرض. وتتناقض هذه الصورة مع صور الرؤوس المقطوعة أو الرجال المصلوبين التي كانوا ينشرونها على موقع فيس بوك.