أكد مصدر أمني أن قبائل يمنية معروفة بمتاجرتها بالأسلحة رفضت التعامل مع أنصار الحوثي ووحدت موقفها على ذلك، مما دفع الحوثي لجهات أخرى والشراء بأسعار مضاعفة، مشيرا إلى أن تجار الأسلحة في غالبية المحافظات اليمنية بدؤوا بالتحرك نحو العاصمة صنعاء لعقد صفقات مالية مع مشايخ ومهتمين ببيع الأسلحة.
وأوضح المصدر أن خروج عبدالملك الحوثي من صعدة خلال اليومين الماضيين كان لعقد صفقات شراء أسلحة والعلاج من ألم المعدة عند طبيب شعبي مشهور خارج صعدة، مبينا أن الحوثي مرر أسلحة ثقيلة لبعض الموالين في بعض المحافظات، وأنه دفع أموالا طائلة لشراء أسلحة متنوعة خلال الأيام الماضية.
وفيما استجاب المواطنون لدعوة الرئيس عبدربه هادي لحمل السلاح والدفاع عن أنفسهم في مواجهة جماعة الحوثي الخارجة عن النظام والأعراف الاجتماعية والقبلية، طالب بعض المشايخ الرئيس هادي بإعادة التفكير في دعوته لحمل السلاح تجنبا لكارثة الحرب الأهلية.
كما بين مصدر مقرب من الرئيس اليمني السابق علي صالح أنه اتصل بالرئيس الحالي ووعده بالدعم الكامل في كل الظروف.
وفي جانب آخر وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أمس إلى صعدة للقاء زعيم التمرد الحوثي والدفع باتجاه التوصل إلى حل للأزمة.
بدورها أفادت مصادر محلية أمس بمقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة في قرية القابل ومنطقة شملان شمال العاصمة صنعاء بين الجيش والقبائل من جهة ومسلحي الحوثي من جهة أخرى، ولم تصدر حصيلة رسمية حتى الآن عن عدد ضحايا القتال المستمر منذ أمس.