وصفت السيناتور الفرنسي ناتلي جولي الحالة التي تعمل بها الأمم المتحدة بـ”الازدواجية الملعونة”، مشيرة إلى أن هناك نقصا في مصداقية القانون الدولي وينبغي مراجعة لوائح وعمل الأمم المتحدة، بحيث يكون القانون موحدا للجميع.
وأضافت “أنه من السهل أن نعاقب إيران بينما هناك 500 طفل قتلوا في غزة ولم يفعل أحد لهم أي شيء”، ملمحة إلى أن الكيان الإسرائيلي، الذي تقف أمريكا مشلولة أمام اتهامه، يحيل أي مشكلة إلى عداء مع السامية.
جاء ذلك ضمن الجلسة الخامسة لمؤتمر الخليج العربي والتحديات الإقليمية، والذي تناول في محوره الخامس القوى الخارجية وأمن الخليج، إذ حملت جولي روسيا وأمريكا مسؤولية إنهاء الفوضى في العراق وسوريا، مبينة أن العراق وسوريا وليبيا كانت دولا حقيقية وذات سياسة وقيادة حقيقية قبل 2003، مطالبة المتسبب في الفوضى بأن ينهي هذه المسألة، كما ثمنت السياسات الخارجية الفرنسية في عهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي لم يدفع فرنسا تجاه حرب مفتوحة في العراق.
وتساءلت جولي عن سبب فشل أجهزة المخابرات الدولية في التنبؤ بالربيع العربي أو الخريف الإسلامي، أو بداعش، مشددة على ضرورة تعاون الخدمات الاستخباراتية، كما أبدت رغبتها في الاطلاع على تجربة الشرق الأوسط فيما يتعلق بوجود 6 مراكز لاستيعاب العائدين من داعش، وهو ما تود تكراره في أوروبا.
من جهته، شدد السفير الأمريكي في المملكة، جوزيف ويستفال، على أن الخليج المتحد يمكن أن يدفع المنطقة إلى الاستقرار والبعد عن الصراعات و بناء مستقبل أكثر أمنا.
مشيرا إلى أن السعوديين حصلوا في 2013 على أكثر من أربعين ألف تأشيرة سفر إلى أمريكا.


“اكتفاء أمريكا من النفط أو عدم استيراده من الخليج لن يشكل خطرا، والحديث حول ذلك زوبعة في فنجان طالما أن الاقتصاد الأمريكي مرتبط بالسوق العالمي، إضافة إلى أن زيادة الإنتاج الأمريكي والخليجي من النفط كانت نعمة في ظل زيادة الطلب إلى 20 مليون برميل يوميا”.

الأمير عبدالعزيز بن سلمان