قدر إعلامي متخصص في شؤون القاعدة عدد المقاتلين السعوديين في سوريا والعراق بنحو 1500 مقاتل حتى نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
وأشارت مصادر إعلامية إلى صعوبة تقدير تعداد تنظيم داعش ومصادر تمويله، لكنها رجحت أنه ليس بحاجة إلى دعم استنادا إلى دخله من مبيعات النفط الذي يتجاوز 100 مليون دولار شهريا.
وقدر الخبير في شؤون القاعدة فارس بن حزام لـ «مكة» عدد المقاتلين السعوديين في سوريا والعراق بنحو 1500 مقاتل حتى نهاية الأشهر التسعة الأولى من 2014، ارتفاعا من 800 مقاتل في نهاية 2013 ، و100 مقاتل في 2011.
وأكد أنه استند في تحديد هذه الإحصائية إلى تقارير ومعلومات متطابقة وردته من مصادر مطلعة على تطورات الصراع.
وقال إن تنظيم داعش لم يعد بحاجة لتمويل من أحد، فسيطرته على حقول نفط في العراق وبيعه 100 ألف برميل يوميا، فضلا عن سيطرته على مساحات زراعية شاسعة في سوريا توفر له دخلا شهريا يقدر بـ 100 مليون دولار، يدفعون منها رواتب الموظفين المدنيين والمقاتلين، حيث يقدر عددهم بنحو 20 ألف موظف بين مقاتل ومدني.
وفسّر تصدر المقاتلين من المغرب العربي لعدد المقاتلين المنضمين لداعش بقوة تأثير التيار الإسلامي، والدليل فوزهم في الانتخابات البرلمانية والانفلات الأمني، ولا سيما في تونس وليبيا بعد الثورات، مما يجعل من الصعب إيقاف المقاتلين قبل مغادرتهم، إضافة إلى الفقر.
من جانبه، ألمح مدير قناة العرب جمال خاشقجي في تصريح لـ «مكة» إلى صعوبة تقدير أعداد المقاتلين السعوديين في الخارج.
وقال إن من يعرف ذلك هو وزارة الداخلية السعودية عن طريق من غادروا ولم يعودوا لفترات طويلة تصل لستة أشهر دون أن تثبت إقامتهم في مكان آخر للدراسة أو العمل.
وأكد أن داعش تنظيم غني يملك ثروة بالملايين، ولا يمكن تقدير كم ينتجون من النفط، وإن قدرت الاستخبارات الأمريكية عدد مقاتليه بنحو 35 ألف مقاتل.
وفي السياق نفسه، قال الكاتب خالد الغنامي إن تزايد أو تناقص أعداد المنضمين لداعش يحددهما مستوى شعبيته، واعتبر شعبية هذا التنظيم في أدنى مستوياتها نتيجة لاتحاد جهود العلماء والمثقفين في التحذير من خطره، لكنه رأى أن الوضع لن يبقى هكذا، فشعبيتهم مرشحة للارتفاع مع اعتزام أمريكا توجيه ضربات لهم.
ودعا إلى استمرار التحذير منهم، مشيرا إلى أهمية أن يكون للتعليم دور أساسي في تربية النشء على نبذ التطرف.