التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما كبار العسكريين في بلاده لوضع اللمسات الأخيرة على استراتيجيته لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، فيما قصفت طائرات عسكرية أمريكية ثلاثة أهداف للتنظيم في جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة مسلحين على الأقل.
وبحث أوباما أمس مع الجنرالات الذين يخططون للحملة العسكرية الأمريكية ضد الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ومن بينهم الجنرال لويد أوستن رئيس القيادة الوسطى لمنطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مقرها في فلوريدا، خطة تشكيل ائتلاف دولي لإضعاف داعش وتدميره.
وكان حصل لغط أمس الأول في واشنطن إثر تصريح لقائد الجيوش الأمريكية مارتن ديمبسي الذي لم يستبعد إرسال مستشارين عسكريين إلى أرض المعركة في العراق في حال دعت الحاجة لذلك، إلا أن اد توماس المتحدث باسم الجنرال ديمبسي عاد وصحح كلام الأخير قائلا إنه «لا يعتقد أن هناك حاجة عسكرية تبرر مرافقة مستشارينا الجنود العراقيين إلى أرض المعركة».
وفي سياق متصل قال الجنرال مارتن ديمبسي إن نصف الجيش العراقي غير قادر على القيام بدور تشاركي فعال مع الولايات المتحدة لاسترجاع ما حصل عليه تنظيم داعش من أراض في غربي وشمالي العراق، مضيفا أن النصف الآخر يحتاج إلى إعادة بناء جزئية عن طريق تدريب ومعدات إضافية أمريكية.
وقال ديمبسي للمراسلين المرافقين له في رحلته إلى باريس أمس إن الفرق العسكرية الأمريكية التي قضت معظم الصيف في العراق التي تقيم قوة القوات الأمنية العراقية خلصت إلى أن 26 من بين 50 لواء من ألوية الجيش العراقي هم شركاء ذوو قدرة للولايات المتحدة.
وقال إن وضع القيادة والتجهيز جيد عندهم، ولديهم على ما يبدو نزعة قومية بدلا من النزعة الطائفية.
وأوضح أن الأربعة وعشرين لواء الأخرى متخمون بشكل زائد عن الحد بالشيعة بمالا يمكنهم من أن يكونوا جزء من قوات وطنية ذات مصداقية.