أكدت وزارة العمل على لسان وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية أحمد الحميدان، أن نسبة القطاعات الموجودة في النطاقات غير الآمنة (الأصفر والأحمر) تمثل نحو 16%.
وقال الحميدان في مؤتمر المشاريع الكبرى للنقل والبنية التحتية السعودي 2014 أمس في الرياض، إن الوزارة تعمل على إعداد جيل من الشباب والشابات القادرين على إدارة وتشغيل هذه المشاريع.
وأشار الحميدان إلى أن الوزارة تسعى إلى إعادة هيكلة السوق لتصبح جاذبة للعمالة المواطنة، مبينا أن ذلك لا يحدث في لحظة بل يحتاج إلى فترة طويلة، وقال: حققنا إنجازات خلال الثلاث السنوات الماضية مع شركائنا في القطاع الخاص واكتسبنا خبرة كبيرة ولا زلنا نتطور للأفضل ونتعلم، كما أن القطاع الخاص يحاول إيجاد الوسائل لتفعيل هذه النهضة الاجتماعية.
واستعرض الحميدان كيفية معالجة البطالة في المملكة عبر برامج التوظيف وتوطين الوظائف من خلال برنامج نطاقات، وقدم لمحة حول المنشآت الكبيرة والعملاقة بالقطاع الخاص التي تمثل 0.3% من سوق العمل في حين تشغل نحو 30% من الموارد البشرية السعودية في القطاع الخاص وهي قرابة 3 ملايين عامل منوها بالإجراءات التي اتخذتها وزارة العمل لحث المنشآت العملاقة والكبيرة على زيادة معدلات توطين الوظائف.


تريليونا ريال الإنفاق على البنى التحتية

من جانبه قدّر وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر استثمارات المملكة الحالية في التجهيزات الأساسية والبنى التحتية بنحو تريليوني ريال، تشمل الطرق والأنفاق والموانئ، والسكك الحديدية والمدن الاقتصادية.
وأوضح أن فلسفة المملكة في التخطيط التنموي تطور على مدى 4 عقود، مشيرا إلى أن المحاور الرئيسة المتوقعة للقضايا الأساسية المزمع تنفيذها في خطة التنمية العاشرة تشمل الإنتاجية للاقتصاد والقوى العاملة في المملكة، وتحقيق مزيد من التحسين في مجال البنية التحتية.
وذكر أن المملكة تنظر نقل التقنية من منظور تنموي وتطويري للاقتصاد ككل دون أن يقتصر ذلك على قطاع معين أو مشروع محدد، مبينا أن من أهداف التنمية بعيدة المدى في المملكة إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة لتشكل المعرفة محركا أساسيا للنمو وتكوين الثروة وإنمائها، وليس نقل المعرفة فحسب.