أجمع وزراء الداخلية العرب حسب صحيفة (مكة) عدد (240) في اجتماعهم بالدوحة مؤخرا، على إقرار أنظمة ولوائح (جائزة الأمير نايف للأمن العربي) في خمسة فروع.
أما لماذا كانت هذه الجائزة؟ ولمَ اكتسبت أهميتها؟ فتأتي تقديرا لدور الأمير الراحل (رحمه الله) بعد ثلاثين عاما قضاها رئيسا فخريا لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وعن أهمية الجائزة وضرورتها الملحة، فهي إضافة إلى ما حملته من اسم كبير ومهمّ، ارتبط في الأذهان بالأمن وهاجس الحفاظ عليه، إلا أنها جاءت في التوقيت المناسب والمطلوب، لتنادي بضرورة إشراك الجميع في مسألة حفظ الأمن في الوطن العربي، والوعي بالمخاطر المحتملة والتهديدات المتوقعة، ومن باب أولى مشاركة الأكاديميّين والمثقفين والمشتغلين في الأوساط الإعلامية.
يذكر أن الجائزة كانت بمبادرة من وزير الداخلية القطري في مؤتمر وزراء الداخلية العرب الثلاثين في الرياض تكريما للدور الرائد للأمير نايف (رحمه الله) في مجلس الوزراء العرب.
ومع ما يشهده العالم اليوم من أحداث متتالية، وأخبار تتداخل وتتشابك في تعقيد تحليلاتها والنتائج المتوقعة منها، إلا أنّ المتابع يلحظ التحرّك الجاد للمملكة العربية السعودية في هذا الشأن ضمن سياستها المعهودة بالرصانة والاتزان والحفاظ على ثقلها المشهود دون التفات لمحاولات التآمر والاستفزاز هنا وهناك.
أضف إلى كل ما سبق الاهتمام العالمي بخطاب الملك عبدالله -حفظه الله- والذي تضمّن تحذيرا للعالم أجمع بضرورة التصدي للإرهاب، وتكريم الأزهر لمقامه السامي بمنحه الدكتوراه الفخرية باستحقاق تام نظير جهوده العالمية لتعزيز السلام.
لجائزة الأمير نايف للأمن العربي دورٌ كبيرٌ في استمرار الأمن والحفاظ عليه، والمؤمّل من الإعلام أن يخدمها بالمستوى المطلوب.
جائزة نايف للأمن العربي: لماذا؟
أسامة يوسف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
