حمل مختصون في الوقاية من الحريق ربات البيوت أغلب ما يقع من الحوادث المنزلية لعدم اهتمامهن باقتناء وسائل السلامة، ما يعرض أسرهن لخطر الموت والخسارة المادية جراء الحرائق.
ولفت المختصون خلال المؤتمر الدولي الخامس لمهندسي الوقاية من الحريق الذي يقدم آخر أطروحاته اليوم في مدينة الخبر إلى رفض نسبة من ربات البيوت لاقتناء وسائل السلامة بحجة تشويهها لجمال بيوتهن.
وطالب رئيس جمعية مهندسي الوقاية من الحريق المهندس علي مختار الجهات المسؤولة بتشريع أنظمة للسلامة وإقرار قوانين تُلزم ملّاك المباني السكنية بتوفير وسائل سلامة في مخططات مبانيهم السكنية قبل مرحلة الإنشاء.
وبيّن أن أنظمة السلامة لا تتكلف أكثر من 5 % من قيمة المشروع العقاري.
وقال عمر بالطيور المتخصص في توريد أنظمة السلامة: إن معدات الإطفاء الأولية لمنزل بمساحة 500 متر مربع تقل عن 500 ريال، إلا أن رخص أسعار هذه الوسائل لا يساعد على رواجها رغم ارتفاع مستوى جودتها.
وبين أنه لم يحصل منذ تاريخ إنشاء شركته التي انطلقت منذ نحو 25 عاما أن دخلت سيدة إلى معارض الشركة البالغ عددها 27 معرضا، كما لم يطلب ممن ليسوا ملزمين بموجب الأنظمة شراء طفايات أو كواشف أدخنة.
وقال لا ألوم ربة المنزل، بل ألوم الرجل المسؤول عن أسرته.