«بيت ملايين السنين» أو مدينة هابو، هو الاسم الذي يطلق على ذلك المعبد، الذي شيده الفراعنة، في الجزء الجنوبي من جبانة طيبة غرب الأقصر بصعيد مصر.
ولا يزال هذا المعبد، محتفظا بكل تفاصيله، حيث يحتفظ المعبد الذي أقامه الملك رمسيس الثالث، آخر الملوك في مصر القديمة، ببواباته المحصنة، ومجموعة من صالات الأعمدة، والحجرات، وسوره المرتفع المبني بالطوب اللبن.
ويتفرد معبد هابو، بين المعابد المصرية، بما يحويه من نقوش ورسوم وصور نقشت ورسمت فوق جدرانه وأعمدته، لتسجل تفاصيل 282 عيدا عرفتها مصر القديمة، وأنه بجانب كونه معبدا للطقوس الجنائزية، فقد كان معبدا للأعياد.
ووفقا للباحث بمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية أحمد البدري، فإن أصوات الموسيقى، كانت تصدح بين جنبات المعبد في الأعياد، باعتبارها فنا مقدسا في المعابد، وكان المصريون القدماء، ينشدون التراتيل بمصاحبة القيثارات.
ويقول إنه في أيام الأعياد العظمى، كانت فرقة موسيقية كاملة من كهنة المعبد تقدم العروض الموسيقية، بجانب فتيات يقدمن العروض الراقصة، فيما استخدمت الطبلة والرق والنقر بالأصابع والتصفيق بالأيدي، وهز أطواق كبيرة من الخرز، لضبط الإيقاعات الراقصة.
وبات معبد هابو سجلا زاخرا بأعياد المصريين القدماء، كرأس السنة، و بدايات الفصول، والأعياد الملكية كالتتويج، واليوبيل.
«بيت ملايين السنين» يوثق أعياد المصريين القدماء
د ب أ - الأقصر1 دقائق للقراءة

حجم الخط
