وجد باحثون أن الفارق العمري الكبير بين الأشقاء في الأسر التي لديها طفلان يؤثر بشكل سلبي على السمات الشخصية للطفل الأصغر.
ويقول الباحثان بارت جولستين وسيسيل ماجني من جامعة ماسترخت بهولندا إن الفارق العمري من أربع سنوات أو أكثر يؤدي إلى سلوك مشوش متزايد، إلى جانب النرجسية والانطواء والاضطرابات الشخصية.
وأوضح الباحثان في دراسة نشرها معهد «إيزا» للاقتصادات العمل المتمركز في مدينة بون الألمانية إن «هذه النتائج تلقي الضوء على الآثار السلبية للفارق العمري بين المواليد على السمات الشخصية».
وكتب الباحثان «لا يزال من غير الواضح حتى هذه المرحلة ما إذا كانت آثار الفارق العمري تؤثر على النجاح المستقبلي من عدمه على الأطفال في التعليم وسوق العمل. هناك حاجة لمزيد من الأبحاث بشأن هذه العلاقة».
وأضافا أنه لتحسين السمات الشخصية للطفل الثاني يمكن لصناع السياسات «دراسة التدخل لتقليل هذا الفارق بين المواليد».
الفارق العمري بين الأشقاء يؤثر على الأصغر
د ب أ _ برلين1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#الأبحاث
