أعلنت السلطات البلجيكية أن الجيش البلجيكي لن يغادر الشوارع والميادين في جميع أنحاء البلاد حتى عام 2020.

وقال قائد القوات البرية الجنرال مارك تيس إن جنودا يجوبون شوارع بلجيكا سيغيرون أساليبهم لحماية أنفسهم من أي هجمات للمتشددين، وذلك بتكثيف التنقل من موقع لآخر وتغيير مساراتهم. وأضاف في مقابلة مع رويترز الليلة قبل الماضية أن الضباط بزيهم الرسمي أصبحوا هدفا للمتشددين في أوروبا.وأوضح أن القادة يراجعون الآن مهامهم ويقللون الوقت الذي تقف فيه القوات ثابتة لأنه من الأسهل إطلاق النار على هدف ثابت عن هدف متحرك.

وتولى تيس (55 عاما) منصب قائد القوات البرية البلجيكية العام الحالي، وكان عليه تحقيق توازن في الميزانية المقسمة بين العمليات الأمنية بالداخل والالتزامات الدولية بأفغانستان ومالي وشرق أوروبا. ومددت بلجيكا مرارا عملية نشر قوات على أراضيها لتبقي على 1200 جندي بشوارع مدنها الرئيسة.