أكد أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عبدالإله الشريف أن حملة «تحجيج المتعافين من الإدمان»، جاءت لتمكين هؤلاء المتعافين من أداء مناسك الحج وفقا للشروط الواجب توافرها في التعافي من الإدمان.

وأبان أن الرؤية الأساسية للرحلات الإيمانية في موسم الحج هي لتأكيد وقوف اللجنة مع المتعافين من الإدمان، حيث إن لهذه الرحلات أبعاد دينية ونفسية ووطنية مهمة.

وتتجلى في كون المدمن شخص مريض بحاجة للعلاج والرعاية والاهتمام به وإعادته للمجتمع ليكون عنصرا فاعلا بسلوك حسن، وهو الهدف الذي يسعون إليه مع تقديم برامج علاجية ورعاية مستمرة.

وأضاف أن تنظيم رحلات حج للمتعافين من الإدمان هو من استراتيجيات اللجنة الوطنية، ووسيلة من وسائل تحقيق الذات والشعور بالرضا، مبينا أن اللجنة دأبت على الاهتمام برعاية هذه الفئة التي سبق أن دخلت نفق الإدمان، وتبذل السعودية جهودا كبيرة في مواجهة ظاهرة المخدرات أمنيا ووقائيا وعلاجيا وتعليميا، وقد استطاعت بفضل الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة والدعم اللامحدود أن تصمد أمام تهديد المخدرات ودرء خطرها، وضبط مروجي ومهربي هذه السموم وإحباط العديد من عمليات تهريب المخدرات التي تستهدف المملكة.

وأبان أن توجيهات وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير عبدالعزيز بن سعود، تقضي بتوحيد الجهود ودعم إنجازات كل الجهات الشريكة، وتكثيف العمل الوقائي والتوعوي مع الضبط الأمني والاهتمام ببرامج البحوث والدراسات المتعلقة بمكافحة المخدرات ووقاية المجتمع من مخاطرها، وتطوير البرامج والخطط العلاجية والتأهيلية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة.

من الشروط الواجبة في المتعافي

مناسبة مدة التوقف عن التعاطي

اجتياز برنامج الرعاية اللاحقة

الرغبة الصادقة في التعافي

استقرار حالته المرضية والنفسية

دافعيته للعلاج تكون جيدة

حسن الخلق والسلوك

أن يكون من المتعافين المشاركين في الأنشطة الهادفة والبناءة.