في كل موسم تعاد على مسامعنا ذات الأسطوانة المشروخة بضرورة دعم الأندية خارجيا وربط ذلك بالوطنية ونصب المشانق لمن لا يفعل وهو ما أرى فيه التسطيح للمعنى الأسمى والأشمل للوطنية.
ما زلت أكرر أن الأندية تمثل نفسها خارجيا، فازت أو خسرت فلن تنكس أو ترفع أعلام دولها، وهاشتاق (كلنا أولسان) الشهير أبان مشاركة الأهلي آسيويا، دليل على موافقة تلك الجماهير على ما أقول.
لم نر برشلونيا يشجع الريال أو ميلانيا يهتف للأنتر، هي لغة المتنافسين (عالميا)، فكيف يطلب من مشجع دعم المنافس ليسجل أفضلية على ناديه؟، وإن لم يفعل فإنه يجرد من انتمائه وهويته الوطنية!.
الواجب تجاه النادي المشارك خارجيا لا يتجاوز حق عدم المجاهرة بالأماني المخالفة لرغباته وتطلعاته حفاظا على مشاعر جماهيره، ثم حق تهنئة (فرسان) إذا ما استطاع تحقيق الانتصار أو الإنجاز فقط.
ضحكت كثيرا على تبني الهلاليين (قولا بلا عمل) رفع عقوبة جماهير الاتحاد الآسيوية، وضحكت أكثر على إعلان إدارة الاتحاد دعمها للهلال آسيويا، ثم أنشدت (يا عيني) على همس العشاق وأيام الغرام.
لست ضد التلاحم ولكني أمقت النفاق الرياضي وإظهار عكس ما نبطن، لست بشامت ولن أذبح بعيرا لفوز أو خسارة منافس، ولكني لا أرغب أن أنعت بالكاذب وأنا أردد (إلى ساحات الوغى يا حماة الوطن) في شأن رياضي، فهل تحترمون صراحتي أم تسحبون بطاقتي؟.
هل تسحبون بطاقتي؟
سامي القرشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
