تضررت 2000 طالبة في كلية البكيرية التابعة لجامعة القصيم من أعمال الهدم والترميم التي طالت 8 قاعات و6 دورات مياه، وبدأت قبل ثلاثة شهور ولم تنته بعد، وأكدن أنهن يدرسن في أجواء غير صحية.
 وعبرعدد من أولياء أمور الطالبات عن استيائهم الشديد من وضع الكلية وإجراء أعمال الصيانة خلال فترة الدراسة، مطالبين بتعليق الدراسة في الفترة الحالية واستكمال أعمال الصيانة خلال إجازة الحج حتى لا تتعرض الطالبات للخطر.
وتحدثت إحدى الطالبات - تحتفظ «مكة» باسمها - بأن المبنى العلمي هو المتضرر، وأن طالبات الكلية واجهن العام الماضي مشكلة في التكييف، وطالبن بصيانته ولكن وعدونا بتجديد المبنى بأكمله خلال العطلة الصيفية، مشيرة إلى أن الفصل الدراسي الصيفي لم ينعقد بسبب الترميم، ومع بداية الدراسة فوجئنا بعدم إكمال الصيانة.
وأضافت بأن ثماني قاعات، ومرافق خدمية أخرى تخضع لأعمال هدم وإزالة مع وجود مخالفات العمال وتسرب مياه المجاري، والمغاسل خربة، وهناك مشاكل أخرى تسببت فيها أعمال الصيانة التي أدت إلى تزاحم الطالبات في الممرات والكافتريا، إضافة إلى تدني مستوى النظافة، نظرا لأن العاملات كبيرات في السن.
وشرحت مجموعة من الطالبات معاناتهن لعميدة الكلية التي أشارت إلى أن المشكلة أوشكت على الانتهاء.
من جانبه أكد وكيل جامعة القصيم الدكتور إبراهيم العمر،على أهمية الانتهاء من أعمال الترميم الخاصة بالكلية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك في أقصى تقدير، مقدرا مطالب طالبات الكلية، ومبينا أن الجامعة تبذل جهودا كبيرة في سبيل تحقيق تطلعات طلابها وطالباتها.
وقال إن الجامعة تعمل وفق خطة طموحة تتضمن مسارين فيما يتعلق بكليات البنات في مدن ومحافظات المنطقة، أحدهما وهوالأهم يتمثل في إنشاء مدن وضواح جامعية بدأ العمل فيها في مدينة بريدة وعنيزة والرس والبكيرية والمذنب والبدائع وعقلة الصقور والنبهانية وضرية، والآخر مشروع عاجل لترميم المقرات الحالية لكليات البنات، استشعارا من الجامعة بعدم ملاءمة مباني كليات البنات وحاجتها الماسة للترميم والصيانة، لافتا إلى أن العمل جارٍ على قدم وساق، حيث انتهت أعمال الترميم في بعض الكليات وتبقى القليل، مشددا على أن إدارة الجامعة تؤمن تماما بأهمية تهيئة كافة الأجواء المثالية للعلم والتعلم لطلابها وطالباتها.