إشارة إلى المقال المنشور بصحيفة مكة يوم السبت 18/11/1435هـ بعنوان: (التدريب المهني وكساح الصناعة) للكاتب الأستاذ / أحمد الهلالي، والذي أشار في مقاله إلى عدم وجود معلومات حول استراتيجية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على الموقع الالكتروني للمؤسسة، وكذلك اقتراحه للمؤسسة مصانع يعمل بها المتدربون وتسوق المؤسسة لمنتجاتها.
بداية يسرني أن أبعث لسعاتكم الشكر والتقدير لاهتمام صحيفتكم بأخبار وجهود المؤسسة في تدريب الكوادر الوطنية وفق احتياجات سوق العمل بالمملكة، وأود أن أوضح الآتي:
• أود التأكيد أن الموقع الالكتروني للمؤسسة ( www.tvtc.gov.sa ) يتضمن كافة المعلومات والبيانات التي يحتاج لمعرفتها أي زائر للموقع، حيث يحتوي على معلومات كاملة عن المؤسسة: نشأة المؤسسة وتطورها، الهيكل التنظيمي، الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، وآلية تنفيذها، وكذلك أبرز أخبار أنشطة وبرامج المؤسسة.
• أما بالنسبة لما ذكره الكاتب حول أهمية إنشاء المؤسسة لمصانع تديرها بنفسها ويعمل فيها المتدربون وتقوم المؤسسة بتسويق منتجات هذه المصانع، فأود أن أوضح أن دور المؤسسة الرئيسي هو تدريب القوى البشرية الوطنية في المجالات التقنية والمهنية، وذلك بناء على الموافقة السامية على قرار مجلس الوزراء رقم (268) وتاريخ 14/8/1428هـ بإعادة تنظيم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وشمل مرسوم تنظيم المؤسسة الجديد - في مادته الثالثة - أن المؤسسة تهدف إلى تنمية الموارد البشرية الوطنية من خلال تدريب يسهم في سد احتياجات سوق العمل من القوى البشرية المؤهلة.
كما أود الإشارة إلى أن المؤسسة تعد عضوا في البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية والذي يهدف إلى تنمية القطاع الصناعي بالمملكة، وقد تكللت ولله الحمد جهود البرنامج بعد عقده اجتماعات متواصلة قاربت الخمس سنوات منذ انطلاقته في وزارة البترول والثروة المعدنية، الاتفاق على إنشاء صناعات للسيارات بالمملكة، وبدأت في صناعة سيارات جاجوار وسيارات اسوزو التي بدأت التصنيع.
ومن خلال هذا البرنامج يتمثل دور المؤسسة في بناء الشراكات الاستراتيجية مع المشروعات الكبرى في القطاع الخاص، لتشغيل الكليات التقنية والمعاهد الصناعية المتخصصة بخبرات دولية لإعداد كوادر بشرية تقنية ومهنية تلبي حاجة القطاعات الصناعية.

