هاشتاق أطلقه المغردون يعرض ما يقوم به المتطوعون في برنامج خدمات الحجاج بفرع وزارة الحج.


عدد التغريدات: 1300

تعد ضيافة الحاج من ثقافة أهالي مكة، وهي عادة ليست جديدة عليهم، وأهل مكة من السباقين منذ القدم في استقبال الحجاج واستضافتهم في منازلهم، وهذا تشريف عظيم لأهالي المنطقة.
ويجب أن يربي الأهالي أطفالهم على التطوع لخدمة ضيوف الرحمن حتى يحافظوا على هذه العادة ويتمسكوا بها، والمبادرة لهذا التشريف يجب أن تكون من جميع الفئات العمرية، وفيها تعويد للشباب والأطفال على حسن الاستقبال والضيافة للوافدين إلى الحرمين من جميع بقاع الأرض، إضافة إلى غرس أهمية العمل التطوعي والمساهمة والمبادرة فيه لدى الأطفال والشباب.
وفي تقديم الأطفال خاصة للعمل التطوعي فائدة كبيرة لهم حتى إذا كبروا استمروا في عملهم النبيل، أما خطوة تقديم الأطفال لاستقبال الحجاج في المطارات فهي خطوة ممتازة من قبل الوزارة تُشعر الحاج بأنه حتى الفئات العمرية الصغيرة قامت باستقباله والترحيب به.

ثريا بيلا -متطوعة في مجموعة مرشدات مكة