أحالت مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية قضية الاعتداء على الطبيب عبدالواحد المطيري لجهات الضبط والتحقيق بعد تعرضه للضرب من قبل مواطن يعمل في القطاع العسكري برتبة عقيد طيار، وهو ابن إحدى المريضات المنومات في العناية المركزة بالمدينة الطبية والتي توفيت قبيل حادثة الاعتداء، بحسب معلومات حصلت عليها «مكة» أمس.
وأوضح أحد المقربين من الطبيب المطيري -فضل عدم ذكر اسمه- أن عبدالواحد يعمل في المدينة كطبيب أشعة وليس جراحا أو طبيب عناية مركزة كما يقال، وكانت الحالة في العناية المركزة وهي أم لعقيد طيار حالتها الصحية صعبة جدا، وفي مرحلة متقدمة من المرض حسب قوله.
وذكر أنه بحسب أقوال قريبه المعتدى عليه، تبين أن المريضة لديها مشكلة ما في السوائل، وطلبوا من قسم الجراحة التدخل، إلا أن الجراحة توقعت أن التجمع بسبب انفجار في الأمعاء، فيما طلبوا عمل شفط بالأنبوب، حيث ينفذه الطبيب عبدالواحد، والذي رأى أن عوامل التكثف مرتفعة. لذا، لا يستطيع تركيب الأنبوب للمريضة بسبب النزيف الذي ستتعرض له بعد تركيبه.
وبين أنه في نفس الوقت جرى مناقشة الأمر طبيا بين 3 أطباء واتفقوا على عمل أشعة مقطعية وتم كتابة ذلك في ملف المريضة، وفي نفس وقت ذهاب الطبيب عبدالواحد لكتابة التوصيات في الملف توفيت المريضة بالعناية المركزة، وتم عمـل إنعـاش لها، إلا أن عبـدالواحـد قابل ابن المريضـة وسأله إن كان هو طبيب الأشعـة، وأنهال عليه بالضرب لحد الإغماء، وتبين لاحقا عقب إسعافه تعرضه لإصابة في القرنية وكسر بالوجه من شدة الضربات.
وفيما أوضح نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير فهد الجلاجل عبر حسابه بتويتر أن «الاعتداء على الممارس الصحي جريمة، وستكون محل متابعة واهتمام وزارة الصـحة والنيابـة العامة والشرطة»، أكـدت الـوزارة أن عقوبـة التعـدي علـى الممارس الصحي تصل إلى السجن 10 سنوات والغرامة مليون ريال.
إحالة قضية الاعتداء على الطبيب المطيري إلى جهات الضبط والتحقيق
تهاني البقمي _ جدة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#مدينة الأمير سلطان الطبية
