أكد عضو لجنة المناصحة بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الدكتور محمد المشوح أن نسبة من خضعوا لبرنامج المناصحة للمرة الثانية بعد عودتهم للفكر المنحرف قليل جدا ولا يتجاوز 5% من الحالات التي تمت مناصحتها، مؤكدا لـ»مكة» أن أكثر من 90% ممن تمت مناصحتهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي واندمجوا في الحياة العامة.
ولفت إلى أن العائدين للفكر الضال تعاد مناصحتهم مرات أخرى مع دراسة الخلل الفكري الذي تسبب في عودتهم لهذا الطريق ومحاولة التعامل معه بالبرامج المناسبة، لكنه أكد أن من يتورطون في دماء يعاملون كموقوفين جنائيا ولا يتم إخضاعهم لبرنامج المناصحة مرة أخرى.
وقال إن العائدين من جبهات القتال في سوريا والعراق يعاملون معاملة خاصة، وتقدم لهم التسهيلات اللازمة، ويتم تحويلهم لبرامج المناصحة بشكل مباشر، بدءا بالبرامج الفردية ومن ثم البرامج الجماعية ويتم التواصل معهم في مناطقهم عبر لجان تذهب لكل شخص منهم في منطقته وتتحاور معه فيما يعتريه من تساؤلات وأفكار وتحتويه بكافة السبل حتى يتم التأكد من سلامة أفكاره.
وقال إن كثيرا من الحالات تم إدخالها لبرامج المناصحة من قبل أهاليهم دون أن يخضعوا للتوقيف والسجن وذلك قبل توجههم لساحات القتال وممارستهم للتطرف الفكري بشكل عملي، حرصا من أهلهم عليهم ورغبة في إبعادهم عن الفكر الضال.
وأوضح المشوح أن الموقوفين يخضعون لبرامج عامة في مجالات عدة، فضلا عن برامج اقتصادية تؤهلهم للعمل وافتتاح مشاريع خاصة بهم بعد انتهاء فترة توقيفهم وعودتهم لحياتهم الطبيعية.
المشوح: 5 % نسبة العائدين للفكر الضال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
