* أنّ أمريكا في كلّ ما تفعله إنما تريد الاستقرار للمنطقة وتسعى دأبها في أن تحشرنا غصباً -على اللي خلّفونا- في الصفوف الأولى من :«سنة أولى ديمقراطية»!
* أنّ كيسنجر كانَ ميْتَاً فانبعث من مرقده غاضباً من سياسة :«أوباما» وهو على خلافٍ معه إذ ما برح الأول يتعقّب سياسة الثاني انتقاداً وتثريباً.!
* أنّ حكومة :«العبادي» قد تخلّصت من:«العقل المالكي» الذي كانت تدار به دولة العراق قبلاً .. ذلك أنّ الحقائب الوزارية تُكذّب ذلك.
* أنّ داعش -والحرب عليها- لا علاقة لها بحروب قادمة تدفع باتجاه تقسيم سيكون خيارا ليس منه بُد. أنا مؤمن إيماناً لا يتطرق إليه شكّ بأنّ :«داعش» أكبر من أن توصف بكونها :«وتد جحا»!! وأنّه ما من رابحٍ أكبر في :«الحرب عليها» وَفْقَ الطريقة التي نشهدها إلا :«إسرائيل» و:«داعش» نفسها ..فيما ستكون الخسارة الكبرى من نصيب:«أمريكا»!
* أنّ القاعدة هي مَن قد أفرزت :«داعش» في حين أنّ حقيقة هذه الأخيرة لا تعدو أن تكون تكتّلاً بعثيّاً علمانيّاً قد امتطى بردعة:«خوارج» ليس لهم من الأمر سوى الشغف بالسلطة على النحو الذي يستسهلون معه القتل بوحشيةٍ أتت على غير مثالٍ تأريخي سابق.. ولئن أفلحنا في تفكيك: «داعش» فإنّنا لن نجافي الصواب إذا ما زعمنا بأنّها ظاهرةٌ :«سوسيولوجية» أكثر من كونها ذات بنيةٍ:«أيديولوجية».!
* أنّ تركيا ليست تسعى إلى أن تسد الفراغ الذي شغر بغيابات الدول العربية! إلى ذلك يمكن القول بأنّه ليس ببعيد أن تكون :«إسطنبول» المهجر العربي لكثيرٍ من الساسة والمثقفين والإعلاميين.!
* أنّ مآلات الوضع الليبي ستنتهي بهم قريبا نحو استقرارٍ من شأنه أن ينأى بهم بعيداً عن اختناقات كل:«الزنقات الأمنية» ما يعني أنّ أزمة جغرافيتها السياسية لن تزيدها الأيامُ إلا تأزماً ولن تغادرها الهشاشة في بنية أي دولةٍ ستنشأ في مثل هذا المناخ الظرفي الذي يكتنف:«ليبيا» من جهاتها الأصلية والفرعية.!.!!
* أنّ فلسطين هي قضية العرب الأولى.. كان ذلك سيكون صحيحاً يوم أن كنا لم نعرف احتلالا إلا في فلسطين وحدها..!
لا تُصدّق
خالد السيف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
