بموافقة من وزارة الموانئ الصومالية آلت أعمال مطار وميناء مقديشو الدوليين إلى شركتين تركيتين، حيث طردت شركة البيرك للخدمات التركية ستة آلاف عامل صومالي من عمال الميناء مما أدى لتعطل حركة الميناء بسبب احتجاجات أسر عمال الميناء في الطرق المؤدية إلى الميناء.
وتصر الشركة على طرد جميع الموظفين في الميناء والبحث عن موظفين جدد بمواصفات خاصة لها، إذ يتوقع أن يكون عدد الصوماليين الذين سيحصلون على فرص عمل في الميناء نحو 300 شخص فقط، مما يؤثر على أكثر من 50 ألف شخص يمثلون أسر العمال.
وفي المقابل تعهدت الشركة التركية برفع إيرادات الميناء من 3 ملايين إلى 7 ملايين إضافة إلى تجهيز معدات حديثة وترميم الميناء الذي لم يشهد أي أعمال ترميم من انهيار الحكومة العسكرية في بداية التسعينات من القرن الماضي.
وكانت شركة فافوري التركية قد تولت العام الماضي الأعمال بمطار مقديشو الدولي مما أدى إلى طرد مئات من الموظفين الصوماليين حيث حل محلهم موظفون أتراك، في خطوة يعتقد كثير من المحللين الاقتصاديين بأنها صدمة جديدة في الاقتصاد الصومالي المتدهور أصلا وإرسال آلاف من الشبان إلى الشوارع.
من جهته بين المحلل الاقتصادي عثمان عقيل أن الشركات التركية جاءت إلى الصومال من باب الإغاثة لكن ما يجري حاليا ليس له علاقة بمساعدة الصومال، مشيرا إلى أن نفس الهيئة التي رممت مستشفى ديكفير العسكري هي الشركة التي تتولى بناء مبنى السفارة في مقديشو، مما يدل، حسب رأيه، على أن الهدف كان هو السيطرة والاستفادة من الثروات الصومالية.
آلاف الصوماليين يحتجون ضد السيطرة التركية على ميناء مقديشو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
