إغلاق الحمامات المغربية يسيطر على لقاء بلدي الرياض
ظافر الشعلان - الرياض
سيطر الصوت النسائي على لقاء المجلس البلدي بالمواطنين في الرياض أمس الأول، وتركزت ملاحظات سيدات أعمال في مدة تجاوزت 40 دقيقة عن السماح بممارسة نشاط الحمام المغربي في المشاغل بعد أن تكبدن خسائر طائلة جراء الإغلاق بحسب قولهن.
وأكدت أمانة الرياض في ردها أن جميع البلديات رخصت للمشاغل كمشغل فقط، إلا أنه اتضح أن هناك أنشطة أخرى مخالفة للترخيص حتى جاءت التوصية بإغلاق المحلات بعد اكتشاف ضررها الطبي على المرأة.
وبينت الأمانة على لسان مسؤوليها أنها تلقت شكاوى عدة، وأيد نائب رئيس المجلس البلدي المهندس طارق القصبي إغلاق محلات المساج والحمامات المغربية وقال: لا أرى السماح أيضا ببيع الكريمات وإجراء الليزر حتى في النظام الجديد للمشاغل النسائية.
وفاجأ عضو المجلس الدكتور عبدالعزيز العمري الحضور بأنه مطلع تماما على ملف المخالفات في المشاغل النسائية وأن هناك تجاوزات كبيرة في أنشطتها، إذ تم اكتشاف الشيشة في المشاغل، وتابع: «باب القضاء مفتوح للجميع من سيدات الأعمال إن أردن ذلك».
وردا على سؤال سيدة أعمال عن السماح لغير المتخصصات بمصادرة منتجات وكريمات للبشرة نسائية من المشاغل أكدت الأمانة أن المفتشات سيكن قريبا من حملة تخصص الصيدلة لمعرفة محتويات هذه المنتجات.
الاحتياجات الخاصة
ملف ذوي الاحتياجات الخاصة حضر في اللقاء، إذ طالب عدد منهم بتخصيص منزلقات لهم في جميع الجهات الحكومية والخاصة وإلزامهم بذلك، وكان الوعد من مدير الخدمات الاجتماعية في الأمانة المهندس إبراهيم الهويمل بأن هذا مأخوذ في الحسبان.
وقال المهندس طارق القصبي إن تنسيقا يجري الآن مع مركز الأمير سلمان لذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى مواصفات محددة للمنزلقات لذوي الاحتياجات الخاصة.
وتحدثت إحدى ذوي الاحتياجات الخاصة عن معاناتها من إقفال دورات المياه الخاصة بهن في الحدائق، وأن ذلك يسبب لهن إشكالا كبير وطلب المهندس القصبي تدوين هذه الملاحظة لمتابعتها من المجلس.
طرق الرياض
ولم يغفل الحضور مشكلات الحفر في الطرق وقال أحد الشبان لنائب المجلس البلدي أصبحت هذه المشكلة مؤرقة وتسبب في عدم استخدام سيارتي الرياضية بسبب هذه الحفريات.
ودعا آخر إلى حل جذري لمشكلة الحفريات، عبر تخصيص إدارة مستقلة لمراقبة هذه المشاريع، لأن خطرها قد يصل إلى الطلاب والطالبات عند ذهابهم وعودتهم من المدارس.
وتحدث مواطن في حي عرقة -غرب الرياض- عن مشكلات الحدائق في ذلك الحي، وقال هناك 7 حدائق وجميعها مهملة، وهناك ممشى تم ترصيفه وبقي جزء منه لم يرصف فكان الرد من رئيس بلدية عرقة بأن ذلك غير صحيح وأن جميع الحدائق مكتملة.
وفي ما يتعلق بمواقف السيارات، أكد موطن بأن الرياض تعاني الآن من قلة المواقف وأن الأمر يستلزم جديا تخصيص مواقف في الأحياء الجديدة لأنها أصبحت عائقاً.
وفيما يتعلق بالمطاعم السريعة طالب الإعلامي يحيى الزهراني بإغلاق المطاعم المخالفة ولمدد طويلة وإن قام المطعم بتكرار مخالفته، فإن الحل الأنسب والعقاب الرادع له إغلاقه نهائيا ووضعه في قائمة سوداء يتم التشهير بها علنا للملأ.
وكان المجلس البلدي لمدينة الرياض عقد لقاءه الرابع عشر في مركز الملك فهد الثقافي بعد أن وجه نائب رئيس المجلس البلدي لمدينة الرياض المهندس طارق القصبي الدعوة لجميع سكان مدينة الرياض للحضور إلى اللقاء المفتوح وإبداء آراءهم وملاحظاتهم.
ورحب القصبي بكل الاقتراحات والملاحظات والشكاوى التي تقدم بها الحضور من جميع سكان أحياء مدينة الرياض.
وأكد أن مثل هذه اللقاءات ستتيح الفرصة لأعضاء المجلس للاستماع إلى مقترحات وملاحظات ومرئيات السكان وتدوينها ثم رفعها إلى الجهات المختصة.

