عزا فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في عسير استمرار الإهمال لصيانة ونظافة مساجد وجوامع مراكز ومدن محافظة تثليث، إلى إشكالية حدثت في ترسية مشاريع النظافة والصيانة على شركات عدة ثم انسحبت، ويجري الترتيب حاليا لترسية المشروع على شركة مؤهلة لصيانة بيوت الله.
سوء نظافة
وقال المواطن علي القحطاني إنه من المحزن أن نرى بيوت الله في شكل غير مرض، فالجوامع والمساجد في تثليث وما يتبع لها من مراكز وقرى أصبحت تئن وتشكي سوء النظافة، ووافقه أحد أئمة الجوامع، الذي فضل عدم ذكر اسمه، بأنه من الواجب علينا الاهتمام بالمساجد قبل بيوتنا، ويعاني بعض المساجد الإهمال.
9 أشهر دون صيانة
وسبق أن نشرت «مكة» في 15 جمادى الآخرة الماضي تقريرا رصد مشكلة الإهمال التي طالت بيوت الله منذ بداية العام الهجري الحالي، واتصلت الصحيفة حينها بمدير فرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة الذي قال، إن هناك شركة صيانة خاصة لجوامع ومساجد المنطقة بشكل كامل، انتهى عقدها منذ ثلاثة أشهر، وهم بصدد ترسية مشروع جديد لصيانة مساجد وجوامع المنطقة ككل على شركة أخرى، ولكن حتى وقتنا الحالي لم يطرأ تغيير على الأمر، وما زالت الترسية معلقة والإهمال يجوب المساجد.
الترسية معلقة
من جهته، أوضح مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة عسير الدكتور محمد القحطاني في اتصال هاتفي تعليقا على تلك الإشكالية: نسعى جاهدين لخدمة بيوت الله ونتشرف بتلك الخدمة، والإهمال ليس مفتعلا منا، ولكن كل ما في الأمر أن هناك إشكالية حدثت في ترسية مشاريع النظافة والصيانة على شركات عدة، حيث تقدمت شركة ثم انسحبت من المناقصة، وحاليا يتم الترتيب من قبل الجهة المسؤولة بالوزارة لترسية المشروع على شركة مؤهلة لخدمة بيوت الله والاهتمام بها، وهذا واجبنا تجاهها.

