أعلنت وزارة الصحة تشكيل فريق وقائي متحرك مكون من 106 أفراد لمتابعة حالات الحجيج، بالتنسيق مع البعثات الطبية ومؤسسات الطوافة، مشيرة إلى وضع حجاج بعض الدول تحت المجهر.
وقال مساعد المدير العام في منطقة مكة للصحة العامة، رئيس الطب الوقائي الدكتور عبدالحفيظ تركساتي، إن الفرق المشكلة ستتولى زيارة الحجاج من وقت لآخر للاطمئنان على سلامتهم في حال ظهور حالات مشتبه بإصابتها بأي أمراض وسحبها مباشرة.
وأضاف أن المملكة بعثت من جمادى الأولى لائحة بالاشتراطات الصحية ومتطلبات الحج والتطعيمات، وطالبت حجاج الدول المبوءة بأخذ التطعيمات قبل 10 أيام من أداء الفريضة، وتشكيل فرق في المطارات لتطعيم الحجاج والكشف عليهم.
من جانبه أكد مستشار وزير الصحة للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز السعيد أن الإجراءات الوقائية التي تتبعها وزارة الصحة في التعامل مع الحجاج ليست لوقاية الشعب السعودي فقط، بل للحفاظ على سلامة الحجاج، وقال: بدأنا بالتنسيق مع الدول التي توجد فيها حالات إيبولا للاطلاع على الاشتراطات الصحية المعمول بها حتى تتم سرعة التعامل مع الحالات التي يمكن اكتشافها خلال الحج.
وأضاف: هناك ثلاث دول فقط منع الحجاج لديها، وهي الدول المسجلة وبائيا من منظمة الصحة العالمية.
وهناك دول مثل نيجيريا لا توجد أدلة كافية لانتشار الفيروس فيها، ولكن وجود حالات معزولة وعدم منعهم من الحج كان قرارا صائبا، حيث يوجد 76 ألف حاج نيجيري خاصة أن المناطق المصابة ليست للمسلمين.
وأوضح أن وزارة الصحة بدأت بالتنسيق مع السلطات النيجيرية بوضع حواجز داخل نيجيريا مسؤولة من منظمة الصحة العالمية وجهات أخرى للكشف على الحجاج قبل الصعود إلى الطائرة، وفي حال الاشتباه في أي حالة بعد صعود الطائرة يبلغ الطاقم الطبي السلطات السعودية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في المملكة الدكتور حسن البشري «إن مرض إيبولا لا يمثل تهديدا على المملكة، لأنه موجود في دول ممنوعة من الحج، وهذا المرض لا ينتقل بالهواء أو الأكل أو النقل، بل بالإفرازات».
من جانب آخر كشف نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد خشيم عن زيادة غرف العزل في المشاعر المقدسة لضمان معالجة جميع الحالات المعدية، وذلك عبر أربعة مستشفيات في منى وعرفات تستوعب خمسة آلاف سرير، منها 500 سرير عناية مركزة.
وأضاف أن الوزارة استحدثت آلية للترصد الوبائي في المنافذ من خلال المناظرة الفعلية للحجاج القادمين من الدول المستهدفة وتعبئة الكرت الصحي لمعرفة أماكن وجودهم خلال الـ21 يوما السابقة.
وقال خشيم خلال اجتماع رؤساء البعثات الطبية للحج، نظمه المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة في جدة أمس «سعت الوزارة ضمن خطتها إلى مكافحة ومنع حدوث أوبئة وأمراض معدية وانتشارها بصورة وبائية خلال الحج بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
والوزارة أطلعت سفارات المملكة بالاشتراطات الصحية الواجب الالتزام بها».
وأبان أنه تم تشكيل الخدمات الوقائية الأولية، وتضمنت حماية القادمين والمواطنين والمقيمين في مناطق التجمع من الإصابة بالأمراض المعدية، وتطبيق الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج القادمين عبر منافذ المملكة.
فريق وقائي متحرك لمتابعة حالات الحجاج
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
