ما زال بعض المسؤولين الأبعض يستلم الأمانة تشريفاً له ولأسرته الكريمة وليس تكليفاً بخدمة الوطن وأبنائه! ولهذا يستميت في التملص من المسؤولية ويصبح أكبر همه أن يسكت هؤلاء الإعلاميين (المرتزقة) ولو بتكذيبهم بكل وقاحة!!وقبل سرد الأمثلة (الملقاة في الطريق) حاول أن تتذكر مسؤولاً واحداً قال عن خطأ حدث من منسوبي جهازه الرسمي: لقد أخطأنا ونتحمل المسؤولية بكل شفافية ووضوح؟ولِمَ التذكر وحادثة (الهيئة والبريطاني) لم تغلق بعد؛ حيث أسعدنا جميعاً أن يتم التحقيق في وقت قياسي كاشفاً تواطؤ أفراد من الجهاز على الكذب، وقد اتخذ بحقهم قرار النقل والمنع من العمل الميداني! وهذا يدفع الجميع للتفاؤل بأن الهيئة لم تفعل ذلك لأن الضحية من جنسية (محترمة)، وأنها ستملك الشجاعة نفسها في قضايا أُزهقت فيها أرواح (محترمة) أيضاً ولم تعترف الهيئة بمسؤوليتها حتى الآن، واليوم الوطني على الأبواب يا شباب!!وستتبعها (جمعية البر بمكة) فتكشف ملابسات إخراج بعض (الغلابا يابا) من مساكنهم دون توفير البديل، بدلاً من تكذيبها السافر لبعض عجائزنا الطيبات اللواتي لو أجدن الكذب والنصب والاحتيال ما اضطررن لـ(القمعية) وفنادقها ذات الـ(5 نجوم)..نجوم الظهر طبعاً!! أما وزارة التربية والتعليم فما صدقت أن تجد جنازةً لتشبع فيها لطماً، وتصرف الأنظار عن مآسيها المزمنة مع بداية كل عام دراسي (نقص الكتب والمعلمين وبؤس المقررات إلى أَخِّخِخِه) وراحت تملأ وسائل الإعلام ضجيجاً بأن مقطع الضرب البشع لم يحدث في مدرسة تابعةٍ لها ولا من أحد منسوبيها المؤهلين على أعلى مستوى (مُتَدَنٍّ) في العالمين! ولو رزق بعض مسؤوليها الشجاعة لاعترف بأن الإيذاء الجسدي للتلاميذ هو زادٌ يومي للغالبية الساحقة من موظفيها بمسمى (معلِّم)!والحل لأولئك المسؤولين (المتملِّصين) هو: استقدام الرئيس الأسبق/ «بيل كلنتون» ولو بتأشيرة (شاعر)؛ ليشرح لهم كيف استطاع (في عامٍ واحد) حل كل مشاكل التعليم في ولايته الصغيرة؛ لينتقل بها إلى عرش الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها إلى حكم العالم لفترتين رئاسيتين من أنجح ما مر في التاريخ؟
استقدام (بيل كلنتون) هو الحل!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
