*عطفاً على مؤتمر ابل للإعلان عن جيل جديد من الهاتف الذكي «الايفون» ، يجب أن يكون هنالك تعاون بين كليات هندسة الالكترونيات والهندسة التقنية وبين الشركات الكُبرى في العالم مثل شركة Apple.
لا فائدة من زيادة أعداد خريجي هندسة التقنية والالكترونيات في قسمي البنين والبنات إن لم يُغير ذلك مخرجات التعليم والعمل.
الشركات الكُبرى في العالم والتي تعكف على تطوير مفاهيم التقنية وأوعية التقنية نفسها سواءً في اليابان أو أمريكا أو أوروبا تقوم بعمل مكاتب دولية في بعض الدول المُختارة والمدن المتطورة، وإن لم تقم تلك الشركات باختيارنا فيجب أن تسعى الجهات التعليمية المتخصصة لعقد اتفاقيات تدريبية بينهم وبين الجهة التعليمية بحيث يتم استقطاب الطلبة المتميزين لتدريبهم بالخارج ومن ثم مساعدتهم على تبني ابتكاراتهم.
هذه الآلية لا تطور فقط المفاهيم والاختراعات ولكن تساعد على تقوية التواصل الثقافي أيضا بشكلٍ من الأشكال.
* أسبوع نيويورك للموضة والذي يعتبر واحداً من أهم الأسابيع العالمية، يعود ويذكرنا بوضع الموضة في السعودية وانحسار معارض الموضة والمفاهيم الخاصة بها.
ما زالت معظم الأقسام الجامعية لا تحتوي على مفهوم الموضة بل النسيج والأزياء، ويجب على الأقسام النسائية في الجامعات السعودية وبالتحديد وزارة التعليم العالي أن تبدأ بدراسة فتح أقسام للموضة بالاتصال مع العلوم الأخرى، مثلاً أن يتم فتح مسار أعلام الموضة fashion communication في أقسام الإعلام بالجامعات.
والأمر ينطبق على فتح مسار خاص للموضة في كليات الفنون على أن يبقى قسم الأزياء والنسيج والذي يختلف في مفهومه الأساسي عن الموضة بإن الأخيرة هي دراسة التوجهات الحديثة في الأزياء ومكمَلاتها.