أطاحت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار المصرية أمس الأول إثر معلومات واردة من مباحث السياحة والآثار بفلاح مصري «61 عاما» حفر خلسة في مسكنه بالمنيا للبحث والتنقيب عن الآثار، حيث كشفت المعلومات عن تمكنه من الوصول إلى إحدى المقابر الفرعونية واستخراج بعض القطع الأثرية منها.
وبإجراء المعاينة المبدئية، وجد أن جميع المضبوطات تعد كشفا أثريا مهما لمقصورة جنائزية للملك سيتي الثاني، فيما أوصت السلطات بالتحفظ على موقع الحفر وتشكيل لجنة لاستكمال الكشف الأثري، وفقا لصحيفة الأهرام المصرية.
المضبوطات الأثرية
لوحة جدارية من الحجر الجيري تحوي نقوشا هيروغليفية تمثل خرطوشا ملكيا للملك سيتي الثاني
لوحة جدارية من الحجر الجيري عليها رسم لمفتاح الحياة
مائدة قرابين بعمق 20 سم
مطحن من الحجر الجيري ذو مقبضين
14 آنية فخارية مختلفة الأشكال والأحجام
مقصورة جنائزية فرعونية لدى فلاح مصري
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

جانب من المضبوطات (الأهرام)
حجم الخط
الوسوم:#السياحة والآثار
