بصافرة الدولي فهد المرداسي يستضيف العروبة مساء اليوم على ملعبه بالجوف الفيصلي في مواجهة من العيار الثقيل بين الفريقين، فالمضيف خسر آخر مبارياته أمام العميد بينما نجد الضيف منتشيا بانتصارات متتالية، واللقاء يأتي ضمن مواجهات الأسبوع الخامس لدوري عبداللطيف جميل لكرة القدم في مباراة من الصعوبة التكهن بنتيجتها نظرا للطموحات الكبيرة لكليهما.
العروبة لفت أنظار متابعي الدوري، ويقوده المدرب الفرنسي لوران بانيدا وظهر بعروض قوية ونتائج طيبة خاصة أمام الاتحاد في الجولة الماضية عندما كان قاب قوسين من تحقيق الفوز أو الخروج متعادلا لولا هدف عبدالرحمن الغامدي الذي أحرزه في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ورغم هزيمته من النمور إلا أن الفريق ظل محتفظا بالمركز السابع برصيد 6 نقاط معلنا تحديا واضحا للفيصلي الليلة خاصة بعد اكتمال صفوفه بعودة الكويتي مساعد ندا وعبدالإله جرمان اللذين تماثلا للشفاء من إصابتيهما والبوليفي كامبوس الذي نجا من الموت بأعجوبة بعد حادث مروري تعرض له بسكاكا، الأمر الذي يمنح الفريق قوة ضاربة تزيد من فرص فوزه بالمباراة ليكون دافعا له قبل ملاقاة النصر في الأسبوع السادس، كما يزخر الفريق بقائمة ممتازة من المحترفين الذين أثبتوا وجودهم هذا الموسم وعلى رأسهم الغانيان إيمانويل بناهين وموسى ناري والدولي الكويتي مساعد ندا والبوليفي خاستماني كامبوس، بالإضافة إلى فهد الجهني وعبدالرحمن الحسن ومحمد الكويكبي وهداف الفريق موسى الشمري (4 أهداف) وأحمد مشقي ووليد الجيزاني وحارس المرمى رافع الرويلي.
أما الفيصلي فيخوض اللقاء وهو منتش بعد دخوله منطقة الكبار باحتلاله المركز الخامس برصيد 9 نقاط بعد فوزه الأخير على هجر 2-0، مما يمنح مدربه البلجيكي إيفان ديمول ثقة كبيرة في لاعبيه الذين تألقوا في المباريات السابقة لتحقيق الفوز والعودة إلى المجمعة بالنقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو القمة التي تبعد عنهم بـ3 نقاط فقط عن المتصدر النصر بـ12 نقطة وليرفع معنويات لاعبيه قبل مواجهة التعاون في الجولة السادسة.
واستطاع المدرب تغيير أداء لاعبيه وتطوير مستواهم طوع إمكاناتهم وحسب قدراتهم فأثبتوا وجودهم ولفتوا الأنظار إليهم بشدة وعلى رأسهم البرازيليان مارسيليو نيكاسيو وأنطونيو أدريان والأردني خليل بني عطية والمهاجم الفلسطيني الذي تألق في جميع المباريات التي لعبها وأحرز 3 أهداف وهى نصف الأهداف التي أحرزها فريقه في الدوري، بالإضافة إلى هدافه الجديد إسلام سراج ومشاري الثمالي وعمر عبدالعزيز ووسام السويد ومحمد جحفلي.
وفي لقاء آخر يواجه هجر نظيره الرائد على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء بقيادة تحكيمية للدولي عبدالرحمن العمري في مباراة تجمع بين فريقين جريحين تجرعا طعم الهزائم الواحدة تلو الأخرى ودفعت بهما إلى المنطقة الخطرة في جدول المسابقة، فهجر يدخل اللقاء بقيادة مدربه التونسي ناصيف البياوي محتلا المركز الثامن برصيد 3 نقاط بعد هزيمته الأخيرة من الفيصلي 2-0 في الجولة الرابعة وهو يعلم أن هزيمته من الرائد قد تطيح به خارج أسوار جميل، خاصة وأن الفريق تلقى 3 خسائر منذ بداية البطولة، لذلك حث المدرب لاعبيه على ضرورة تحقيق الفوز والتقدم خطوة للأمام قبل مواجهة الخليج خارج الديار في الجولة السادسة.
ويعتمد الفريق على لاعبيه المحترفين الأردني علاء الشقران والسنغالي منصور رغوي والصربي جورجي يانكوفيتش، بالإضافة إلى نجومه المحليين حسين الشويش ومحمد راشد وسلمان الحريري وخلفهم الحارس مصطفى ملائكة.
أما الرائد الذي يقوده فنيا التونسي عماد السالمي خلفا للمقدوني فلانكو كوستوف فموقفه حرج للغاية بعد احتلاله المركز الحادي عشر برصيد نقطة يتيمة بتعادله الأخير مع التعاون 0-0 في الجولة الماضية، وهو ما يعني أن فوزه اليوم على هجر بمثابة طوق نجاة له من الغرق في قاع الدوري، خاصة بعد خسارته لثلاثة لقاءات في الدوري، لذلك يحاول المدرب التونسي الخروج من مواجهة الليلة بأقل الخسائر والعودة إلى دياره بنقطة على الأقل قبل مواجهته الصعبة أمام الاتحاد في المرحلة السادسة.
يضم الرائد بين صفوفه مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات العالية الذين لم يقدموا للآن شهادة تألقهم في الدوري السعودي على رأسهم المغربي حسن الطير هداف الشعلة السابق، والسنغالي بابا ويغو، والغاني أليكسيس ماندومو، والأردني خليل بني عطية، بالإضافة إلى لاعبيه المحليين عبدالحليم العامودي وجفين البيشي ومشعل العنزي.