نظمت وزارة الصحة بمكة المكرمة مساء أمس، دورة توعوية لمطوفي الحجاج من كافة مؤسسات الطوافة، للإرشاد والتحوط من فيروسي إيبولا وكورونا الوبائيين.
وتخلل الدورة عرض مرئي يحكي عن أبزر الإرشادات بشكل منظم وهادف يصل إلى كافة الشرائح من المطوفين، إضافة إلى العاملين بمؤسسات الطوافة وخاصة بالمشاعر المقدسة.
وأوضح نائب رئيس مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة الدكتور أنيس سندي لـ»مكة» أن المركز يهتم بالنواحي الطارئة في الحالات الصحية وخاصة المعدية في فترة موسم الحج للحد من انتشار الفيروسات المعدية، وقال «بدأنا في برنامجنا التوعوي أثناء وصول الحجاج إلى السعودية، حيث وزعت كروت مسحية للتأكد من الحالة الصحية أو الأعراض المعدية إن وجدت، وتم تحديد عدد من المستشفيات التي جهزت لاستقبال المرضى بمدينتي مكة وجدة إضافة إلى المشاعر المقدسة، واستقطب كادر طبي مميز لخدمة الحجيج بكافة القطاعات الصحية».
ولفت إلى أن المركز استهدف المطوفين كونهم الجهة الأولى احتكاكا بالحاج، مشيرا إلى أن هناك رخصة مزاولة للمهنة الطبية داخل البعثات بمختلف الجنسيات ولدى وزارة الصحة مواقع صحية محدودة في مشعر عرفات، وتم رفع حالات الاستعداد والتأهب بناء على آخر الإحصاءات، إذ هيئت المشافي لاستقبال 60 ألف مريض كل 4 ساعات، إضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية بمشعر منى بواقع 79 مركزا صحيا متفرقة على المشعر إضافة إلى جسر الجمرات.
وفيما يخص فيروس إيبولا، أشار إلى إجراءات بين وزارتي الصحة والخارجية للتأكد من المواطنين والمقيمين بجانب الحجاج، وذلك من أجل منع انتشار الأمراض الوبائية، وعلى المطوفين دور مهم من خلال التعاون مع كافة القطاعات الخدمية إضافة إلى مشاركتهم في توعية الحجاج لتذليل الصعوبات على الجميع.
وزاد «نأمل مشاركة المطوفين حتى وإن كانت بجهود شخصية، ونحتاج إلى الدقة في التعامل مع الحاج من خلال استخدام المترجمين وتفعيل دور البعثات التابعة لكل دولة وخاصة الأفريقية».
الصحة توعي المطوفين بأمراض كورونا وإيبولا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
