أكدت رئيسة لجنة العلاقات العامة والإعلام بمجموعة التأهيل الطبي التطوعية الاختصاصية خلود الحمود على أن الصلب المشقوق ظهر بازدياد في الآونة الأخيرة نتيجة نقصان حمض الفوليك خلال فترة الحمل وهو ما يؤدي لولادة حالات مصابة بأنواع متعددة من هذا العيب الخلقي مما يستلزم التدخل الجراحي لعلاجها.
وبينت الحمود خلال محاضرة نظمتها المجموعة أخيرا بمستشفى النقاهة أن نسبة الوفاة نتيجة التدخل الجراحي تتراوح بين 15-10% فيما تكون نسبة الذكاء لدى 75% من الناجين من التدخل الجراحي عادية علاوة على وجود صعوبات في التعلم.
فيما أوضحت رئيسة اللجنة العلمية بمجموعة التأهيل الطبي التطوعية هالة فهد الضعيان أن الوراثة تلعب دورا مهما في حدوث «الصلب المشقوق» بالإضافة لنقص حمض الفوليك، وقالت: هذا العيب الخلقي يظهر بالشهر الأول للحمل، حيث تتكون الخلايا الأولية التي تتطور فيما بعد ليكون الجهاز العصبي، لذا تكمن أهمية تناول حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى لتفاديه.
كما تطرقت إلى أهمية تضافر جهود مجموعة طبية متمرسة تبدأ عملها قبل الولادة لتجهيز الوالدين لتقبل هذا الأمر وبعد الولادة لمتابعة الطفل بصفة دورية.
وأكدت على أهمية برنامج العلاج الطبيعي في معرفة مستوى القدرات الحركية عند المصاب والمساعدة في تطويرها وعمل جدول منزلي يساعد الطفل ليرتقي للعمر الزمني الخاص به.
ودعت الضعيان الحضور وحثتهم على متابعة النصائح التوعوية التي تقدمها مجموعة التأهيل الطبي التطوعية على وسائل التواصل الاجتماعي.
تزايد إصابات الصلب المشقوق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
