قضت محكمة إندونيسية في جزيرة بورنيو أمس الأول بسجن رجل ثمانية أشهر وتغريمه 57 ألف دولار بعد زراعة الماريجوانا لاستخدامها في أغراض طبية للمساعدة في تخفيف معاناة زوجته المريضة بالسرطان، والتي توفيت بعد القبض عليه بفترة قصيرة.

وتحظى السياسات الصارمة في التعامل مع المخدرات في البلاد بشعبية واسعة، لكن قصة فيديليس سودوارتو أثارت تعاطفا وغضبا من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان.

وقال محامي السجين «المحكمة وجدت أن موكلي لم يحصل على ترخيص بزراعة الماريجوانا، لكن القاضي سلم بأنه لا يستخدمها ولا يتعاطاها».