شنت القوات الأمريكية للمرة الأولى أمس ضربة جوية بالقرب من بغداد في إطار توسيع عملياتها القتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أعلن في وقت سابق أن مقاتلات أمريكية نفذت غارة بالقرب من بغداد وأخرى بالقرب من سنجار في شمال العراق في الـ24 ساعة الماضية.
وتأكيدا لما نشرته «مكة» بتواجد عسكري أمريكي على الأرض، قاطع عدد من الأعضاء المناهضين للحرب في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس جلسة الاستماع التي جمعت وزير الدفاع تشاك هاجل والجنرال مارتن ديمبسي وكبار المسؤولين العسكريين، حين أعلن عن الوضع العسكري الهش على الأرض بالعراق ما يجعل مسألة ضرورة الوجود العسكري على الارض أمرا ضروريا، وهو مسألة قيد النظر الفعلي على أعلى مستويات الحكم في البلاد.
وكان الرئيس أوباما أعلن أكثر من مرة أنه لن يكون هناك قوات قتالية علي الأرض في العراق لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة في كلمته الافتتاحية، «لكي نكون واضحين إذا تأزمت الأمور على الأرض فمن الممكن أن ينصح مستشارونا الرئيس بمرافقة القوات البرية الأمريكية القوات العراقية في الهجوم على داعش ضد أهداف محددة، وقد نوصي بذلك بالفعل»، وفقا لما نشرته مجلة ذا نيشن أمس.
وأضاف أن الرئيس أوباما طلب منه شخصيا أن يعود إليه على أساس كل حالة على حدة حول موضوع القوات البرية.
وحول سؤال للسيناتور كارل ليفين رئيس اللجنة العسكرية بالشيوخ قال «إذا تعرضت الولايات المتحدة للتهديد سأعود للرئيس وأوصي باستخدام القوات البرية في العراق».
يذكر أن وزير الخارجية جون كيري مهد الطريق وفتح الباب أمام استخدام القوات البرية الأسبوع الماضي بقوله «لم نستخدم القوات البرية (ما لم يكن) بالطبع هناك تطورات مثيرة جدا على الأرض»!