أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أحكاما ابتدائية تقضي بإدانة 15 متهما والحكم على اثنين منهم بالقتل تعزيرا وسجن البقية مددا متفاوتة، بعد ثبوت تورطهم بمواجهة رجال الأمن بالسلاح، وإطلاق النار تجاههم مما نتج عن ذلك استشهاد أحد رجال الأمن، وإصابة 12 منهم ومقتل ثلاثة من رفاقه.
ووجهت لهم تهما بتكوين خلية إرهابية داخل السعودية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي بعد مقابلة أسامة بن لادن في أفغانستان ومبايعته على السمع والطاعة في المنشط والمكره وتشكيل خلية داخل السجن للقيام بأعمال تخريبية عسكرية ضد دولة أجنبية ومصالحها داخل السعودية أو خارجها، كاستهداف مواقع النفط واختطاف المستأمنين، وإعداد برنامج لاختطاف طائرات عدة دول أجنبية من أجل ضرب مواقع داخل إحدى الدول الأجنبية ورصد مبالغ مالية لذلك والتخطيط لاستهداف إحدى القواعد العسكرية خارج البلاد تابعة لجيش دولة أجنبية والتخطيط لاستهداف مستأمنين وباخرة دولة أجنبية في دولة خليجية والافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، بالسفر لمواطن الفتنة وانتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وتكفير الدولة وولاة الأمر والإصرار والتنظير لهذا المنهج، بتأليف الكتب والمنشورات والتدرب على أسلحة وقنابل وصناعة وتشريك المتفجرات وزراعة الألغام، ودعم الإرهاب وعملياته بمبالغ مالية وتزوير الأوراق الثبوتية والأختام وحيازة الأسلحة والذخائر بدون ترخيص بقصد الإخلال بالأمن وحيازة القنابل والمتفجرات والمحاولة أكثر من مرة صناعة صاروخ والقيام بالتجارب اللازمة لصنعه، وإحضار المواسير والحشوات المستخدمة في صناعة الصاروخ قبل الفشل في صناعته وغير ذلك من تهم، علما أن الإدانات بحقهم جاءت متفاوتة.
وافتتحت الجلسة بحضور ناظر القضية والمدعي العام والمدعى عليهم وقررت المحكمة الحكم بالقتل تعزيرا على المدعى عليهما الثاني والثالث وسجن البقية من 14 إلى 35 عاما.
السجن والقتل تعزيرا لـ 15 متهما بتكوين خلايا إرهابية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
