ترأس أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية أمس، اجتماع اللجنة الذي عقد بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حيث استعرض الاجتماع إحصاءات توضيحية بأعداد الحجاج الواصلين، ومنافذ وصولهم حتى تاريخه، وتم عرض ومناقشة خطط واستعدادات الهيئة العامة للطيران المدني بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، والخطوط السعودية، والجوازات للموسم، الرامية لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
وأكد الأمير مشعل بن عبدالله أن خدمة ضيوف الرحمن والسهر على أمنهم وراحتهم شرف اختص الله تعالى به هذه البلاد قيادة وشعبا، مشددا على أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ولي ولي العهد تنص على بذل كافة الجهود وحشد كل الطاقات وتوفير كل الإمكانات من أجل تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في كل يسر وسهولة والارتقاء بالخدمات وتقديم أقصى ما يمكن من الاهتمام والرعاية، منوها بجهود العاملين في مجمع صالات الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز في حسن استقبال الحجاج وسرعة إنهاء إجراءاتهم.
وشملت جولة أمير مكة الصالة رقم (13) حيث وزع الهدايا على ضيوف الرحمن القادمين على إحدى الرحلات الجوية.
عقب ذلك انتقل الأمير مشعل بن عبدالله إلى الصالة «د» لتفقد مواقع الجهات الحكومية الخدمية ذات العلاقة التي تعمل على إنهاء إجراءات استقبال الحجاج وتقديم الخدمات اللازمة لهم في مجمع صالات الحجاج بالمطار، والتي شملت مواقع وزارة الصحة والجوازات والجمارك وهيئة الحصر والتوزيع بوزارة الحج ومكتب الوكلاء الموحد، واطلع على آلية العمل المتبعة من قبل هذه الجهات، حاثا جميع العاملين في تلك القطاعات على مواصلة جهودهم الطيبة في سرعة إنهاء الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وحسن استقبالهم انطلاقا من توجيهات القيادة.
بعدها اتجه إلى المركز الصحي (المستوصف) بمجمع صالات الحج والعمرة للاطلاع على الإجراءات الوقائية التي أعدتها وزارة الصحة المتبعة للتصدي لوباء (إيبولا) والأمراض المعدية الأخرى.
بعدها توجه إلى غرفة العمليات المركزية، ثم زار موقع أعمال لجنة التنسيق والمتابعة واطلع على كيفية العمل فيه.
إلى ذلك، يفتتح أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله الخميس، فعاليات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لموسم حج هذا العام، ويطلق حملة الرئاسة للعام الثاني على التوالي والتي تحمل عنوان «خدمة الحاج وسام فخر لنا» والتي تؤكد على التفاني في خدمة الحجاج وتيسير أمورهم وتقديم الخدمات بأسلوب راق وحسن، واعتبار ذلك وسام فخر وتاج اعتزاز لكل من يتشرف بخدمة الحجيج، إضافة إلى رعايته للملتقى العلمي لتفعيل مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين.
ويدشن أمير المنطقة خلال الافتتاح عددا من الفعاليات المتمثلة في الملتقى العلمي لتحقيق الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري، ومعرض الرئاسة الذي يبرز استعدادات الإدارات التابعة لها ودورها في تقديم الخدمات لقاصدي المسجد الحرام.
وثمن رئيس الحرمين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس رعاية أمير مكة لهذه الفعاليات، وما تلقاه الرئاسة من الدعم والرعاية، مشيدا بحرص أمير مكة على تشريف مناسبات الرئاسة وما تلقاه من اهتمامه ومتابعته الحثيثة لكل مناشطها.