تفاعلت جماهير الأمسية الشعرية التي أقيمت مساء أمس الأول بديوانية الملتقى الثقافي بالدمام وبالتعاون مع منتدى اليراع مع شذرات الشاعر علي عاشور والذي تماهى نصه مع الموسيقى تاركا بصمة مختلفة لدى الحضور.
عاشور قرأ من ديوانه "من العتمة إلى الجياع" نصوصا قصيرة شذرية أقرب للقصة القصيرة، إلا أن ما يميزها لم يكن التكثيف فقط، بل ما حملته من تساؤلات حول مفاهيم الحزن والفرح، حول الذاتية الإنسانية.
"من العتمة إلى الجياع" لم يكن الديوان الوحيد الذي قرأ منه، حيث فتح عاشور مصرع اللغة بكل خيالاتها وإمكاناتها حين قرأ من ديوانه "عين في أصبع"، ولعل صوت الموسيقى زاد من وهج الخيال وأضفى نوعا من الحزن الشفيف على الجمهور.
يقول الشاعر عبدالله المحسن عن شعرية عاشور: سمعنا نصا مختلفا، فهو يمتاز بطرح تساؤلات بطريقة فلسفية تدفعنا للتفكير، وأضاف الشاعر يمتاز بقوة اللغة التي جاءت بكل تأكيد من تراكم التجربة الكتابية والتي أيضا أهلته لأن يكتب في ما يسمى بالشذرات.
وختم: عاشور يمتلك كاريزما متميزة في طريقة الإلقاء جذب الجمهور له.
فيما ختمت الأمسية بتوقيع عاشور والشاعرة رقية آل فريد والشاعر عبدالله المحسن لدواوينهم.
عاشور يحول الشعر لشذرات موسيقية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
