أكد أستاذ السياحة والآثار بجامعة الملك خالد الدكتور علي مرزوق، أن 6 آلاف و896 رسما صخريا لرسوم آدمية وحيوانية تم تسجيلها بالجزء الشمالي الغربي للمملكة ترصد استلهام إنسان شبه الجزيرة العربية للفن من بيئته، ما يمثل أول عملية تسجيل ثقافي معلوماتي في شبه الجزيرة العربية.
واستعرض مرزوق خلال محاضرته أمس الأول التي حملت عنوان «الرسوم الصخرية في المملكة العربية السعودية» بأدبي أبها الدراسات التي كشفت مواقع الرسوم الصخرية، موضحا أن الجزء الشمالي الغربي من المملكة سجل 6896 رسما صخريا، تمثل رسوما آدمية وحيوانية.
وأكد أن إنسان شبه الجزيرة العربية استطاع أن يستلهم فنه من بيئته وطبيعة أرضه، كما سجل انطباعاته، وعاداته الدينية، والثقافية، والاجتماعية على جدران كهفه.
وأوضح مرزوق أن من أسباب تلاشي كثير من الرسوم الصخرية، عوامل التعرية والعبث والتخريب البشري، وضعف الحفر على الصخر، وضعف الصخور نفسها، وحرائق الغابات، والصواعق، والتعرض لأشعة الشمس.
ودعا مرزوق، الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى نشر الوعي في المجتمع والتأكيد على أهمية المحافظة على أماكن وجود الرسوم الصخرية.