أتاح سوق عكاظ الثقافي للشباب والشابات أن يفاخروا بمواهبهم وهواياتهم ويصقلوها علما وتدريبا وينشروها فنا وإبداعا، ليسهموا في نهضة ثقافة أوطانهم ورقيها.

وفي جادة سوق عكاظ، مشهد تجمع تلك الأعداد من الزائرين أمام مدخل جناح لا تتجاوز مساحته بالكامل أكثر من 12 مترا مربعا، كفيل باستثارة فضول المعرفة الذي لن يهدأ إلا باكتشاف من يقف وراء كل هذا الاهتمام، محاطا بجمال فني وبصري يعكس جوا من الألفة والانسجام والتكامل تجسدها مواهب فنية من لوحات وأعمال تشكيلية متنوعة.