زار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أسكتلندا قبل موعد الاستفتاء على استقلال الإقليم المقرر بعد غد، ليحذر الأسكتلنديين من أنهم إذا اختاروا الانفصال عن المملكة المتحدة فسيكون ذلك بلا رجعة.
وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا بين المعسكر الداعي للاستقلال والآخر المطالب بالحفاظ على الوحدة، إذ حاول كاميرون زعيم حزب المحافظين في إنجلترا استمالة مشاعر الأسكتلنديين بتشبيه المملكة المتحدة التي تضم إنجلترا وويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية بالأسرة الواحدة.
وطبقا لمقتطفات وزعها مكتب رئيس الوزراء البريطاني على وسائل الإعلام فقد ذكر كاميرون في كلمته “لا رجعة عن هذا.
لا عرض ثانيا إذا صوتت أسكتلندا بنعم على الانفصال”.
وكرر كاميرون الرسالة الرافضة للاستقلال “نحن معا أفضل، وأن أسكتلندا داخل المملكة المتحدة تستفيد من مزايا الانتماء إلى كيان أكبر وأكثر نفوذا، وفي الوقت نفسه تتمتع بوضع متنام للحكم الذاتي”.
وجاءت كلمة كاميرون بعد أن أضاف ديفيد بيكهام نجم كرة القدم المعتزل اسمه على التماس وقعه مشاهير إنجلترا لحث الأسكتلنديين على البقاء في المملكة المتحدة.
ونظمت حملة المشاهير “فلنبق معا” أمس في ميدان الطرف الأغر في لندن لمناشدة الأسكتلنديين التصويت بـ (لا) في الاستفتاء على الانفصال.
وفي السياق ذاته خرجت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا عن صمتها بشأن قضية الاستفتاء على استقلال أسكتلندا وقالت لأحد أفراد الشعب أمس الأول إنها تتمنى أن يفكر الأسكتلنديون مليا بشأن المستقبل وهم يدلون بأصواتهم في الاستفتاء الذي قد يسفر عن تفتت المملكة المتحدة.
يذكر أن الآلاف من المؤيدين للاستقلال تدفقوا أمس الأول على شوارع مدينة جلاسجو أكبر مدن أسكتلندا بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن المعسكرين المؤيد والمعارض للاستقلال يسيران كتفا بكتف.