واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تراجعاته للجلسة الرابعة خاسرا 94 نقطة وبنسبة بلغت 0.
85%، وسط قيم تداول أقل من المتوسط اليومي.
وكان الأداء العام للسوق يشوبه الحذر، خاصة مع اقترب إجازة الحج.
وحول أداء القطاعات تراجع 13 منها، كان أبرزها المصارف والخدمات المالية بنسبة بلغت 1.
51 %، في حين ارتفع قطاعا الاتصالات وتقنية المعلومات والفنادق والسياحة، وكان الأخير هو المتصدر بنسبة بلغت 0.
34 %.
الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله الغامدي بين أن العوامل الجيوسياسية وقرب النتائج المالية المتزامنة مع انتهاء المسودة النهائية للسماح للصناديق الأجنبية بالدخول للسوق المالية السعودية، بالإضافة إلى التصنيف الكبير للمملكة من قبل وكالات التنصيف المعتمدة عالميا.
.
جميعها عوامل ساعدت على ارتفاعات السوق في الفترات الماضية، وأيضا على عمليات التراجع في الوقت الراهن.
وأشار الغامدي إلى أن عملية اكتتاب البنك الأهلي التجاري وتخصيص كامل الأسهم للأفراد دون دخول الصناديق لعبا دورا في تحرير سيولة كبيرة من أفراد لهم ملكية في شركات داخل السوق، مبينا وجود تغير واضح في ملكيات بعض الشركات، بالإضافة إلى تحرر سيولة من القطاع العقاري لاقتناص الفرص الواعدة في السوق.
محلل الأسواق المالية عماد الرشيد أكد أن المؤشر العام ما زال في مسار صاعد على المدى المتوسط والبعيد، وقال: ما يحدث من تراجعات في الوقت الراهن ما هو إلا عمليات تصحيحية قد تمتد إلى 500 – 800 نقطة.
وبين وجود نماذج فنية تكونت في المؤشر العام تستهدف مستويات 10772 - 10599 نقطة، مشيرا إلى أن هذا أمر طبيعي وصحي بعد كل تلك الارتفاعات القوية التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية، ليكون هناك عزم لاختراق مستويات 12 ألف نقطة.
وحول قطاع “الاسمنت” الذي يتراجع بنسبة بلغت 1.
12 %، أشار إلى أن مؤشرات القطاع ما زالت إيجابية رغم الهبوط الحالي، وذلك بسبب نزول المؤشر العام، مشيرا إلى أن مؤشر القطاع كسر خط التردد الصاعد وكون نموذجا فنيا توافقيا تحقق عند مستويات 8580 نقطة، وهو الآن يكمل الموجة التصحيحية الهابطة إلى 8240 نقطة.
وعن سهم “البابطين” الذي أعلن أمس عن اتفاقية للاستحواذ على شركة البابطين للمقاولات بقطر، قال الرشيد: السهم جميع مؤشراته الفنية إيجابية ويسير باتجاه صاعد، كما أنه يملك مقاومة صعبة عند مستويات 49.
20 ريالا، واختراقها يستهدف مستويات 60 ريالا.
وحول سهم طيبة بين أن الاتجاه العام للسهم على المدى المتوسط يسير بشكل صاعد نحو مستويات 48.
50 ريالا، ومن ثم 52.
50 ريالا.