دعت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم ووضعهم على لوائح الإرهابيين المطلوبين للعدالة.
وأدانت في بيان ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخصوص أخلاقيات جيش الاحتلال التي ادعى فيها ‘أنه أكثر جيوش العالم أخلاقا’.
وأكدت بشاعة الممارسات والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1967، مشددة على أنها تواصل سعيها لضمان محاسبة المجرمين والقتلة الإسرائيليين من سياسيين وعسكريين أمام المحاكم الدولية.
كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “فلسطين ما زالت وستظل حركة تحرر وطني حتى نقيم دولتنا وسنمارس نضالنا بجميع الطرق المشروعة”.
وأشار خلال كلمة له أمس إلى التحديات الجديدة التي تواجه القيادة الفلسطينية غير أنها مصممة على مواجهتها بكل كبرياء وعنفوان وشهامة الرجال وأن الشعب الفلسطيني العظيم يستحق أن تكون له دولة واستقلال.
لكن المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، اتهم حكومة التوافق مباشرة بإهمال الوضع الإنساني في غزة.
وقال إن “حكومة التوافق لا تقوم بالحد الأدنى من مسؤولياتها في غزة.
وهناك مؤشرات واضحة على إهمال الحكومة للوضع الصحي والإنساني، في غزة، وعدم قيامها بالحد الأدنى من مسؤولياتها”.
في غضون ذلك، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن 36 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى أمس من جهة باب المغاربة، فيما اقتحم بعد ذلك 15 عنصرا من المخابرات الإسرائيلية وقاموا بجولة في أنحاء متفرقة من المسجد قاربت الساعة ونصف برفقة ضابط.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد النتشة من القدس بعد أن حاول التصدي لمستوطنين اثنين قاما باقتحام المسجد الأقصى.
وأوضحت أن جموع المصلين المتواجدين في الأقصى من أهل القدس والداخل الفلسطيني تصدوا لانتهاكات المستوطنين بالتكبير والتهليل، فيما صدوا أعمالا استفزازية لمستوطنين.
الخارجية الفلسطينية تدعو لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
