قررت الشابة منيرة السعدي خوض تجربة التجارة في مجال التمور بدءا من 1427، بعد أن اشترت سبع عبوات من التمر السكري الذي وصلت قيمته آنذاك إلى 160 ريالا، ورأت في هذا النوع من التجارة مساحة كافية لخوض التجربة.
منيرة التي زارت مهرجان عنيزة في نسخته الـ10 للمرة الرابعة قادمة من العاصمة الرياض، تحرص على شراء أكثر من 700 عبوة في كل زيارة للمهرجان، تلبية لرغبات عملائها، بحيث تكون هي حلقة الوصل بين عملائها المعتادين بالرياض وتجار التمور في عنيزة.
وقالت إن هذه هي المرة الرابعة على التوالي التي تتواجد في سوق تمور عنيزة، لشراء كميات كبيرة من التمر، وبيعها لعملائها بالرياض، مشيرة إلى أن السوق يمتاز بالمرونة أثناء عملية البيع المباشر من بعض المزارعين، وهذا من أهم أسباب وجودها في سوق عنيزة، إذ يتم شراء الكميات من المزارع ليلا أثناء التنزيل في الساحة قبل المزاد، وقبل ضجيج وزحام الرجال.
رغبة العملاء
وأفادت بأن العمل في مجال تجارة التمور راق لها كثيرا، إذ قضت نحو تسعة أعوام في هذا المجال ابتداء من 1427 بشراء سبع عبوات من التمر السكري، وصلت قيمته آنذاك، إلى 160 ريالا، كما وجدت خصوصية وحرية بالنسبة للمرأة في خوض تجارة التمور في محافظة عنيزة، خلال عملية الشراء والتعامل مع الباعة في المهرجان، معتبرة أن زيارتها الرابعة للمهرجان في نسخته العاشرة جاءت بناء على طلبات ورغبات العملاء.
15 مركزا
وأوضحت أنها توزع كميات كبيرة على نقاط بيع عدة في منطقة الرياض وضواحيها، وتنشر صنف سكري عنيزة على محلات معروفة تتعاقد معها كل موسم، مشيرة إلى أنها تحرص على تسويق مشترياتها من التمور على الأسواق الغذائية الكبيرة، وبعض محطات الوقود المشهورة، بينما تسوق جزءا كبيرا من المشتريات على محلات الخضار وسط الرياض التي يصل عددها إلى 15 مركزا.

