أطلقت الحكومة الأمريكية أمس برنامجا يقوم على التعاون مع قادة المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد لمنع الشبان المتشددين من الانضمام إلى الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا والعراق.
وقال وزير العدل إريك هولدر في تسجيل مصور يعلن فيه عن البرنامج «اليوم قلة من التهديدات هي التي تعد أكثر خطورة من التهديد الذي يشكله التطرف العنيف.
» وأوضح أن وزارة العدل والبيت الأبيض وغيرهما من الوكالات بدأت العمل على سلسلة من البرامج التجريبية لتمكين قادة المجتمعات المحلية وضباط الأمن وغيرهم من التوصل إلى استراتيجية لمكافحة هذا الخطر.
وقال مسؤول مطلع على البرنامج إنه بينما تركز البرامج المطبقة حاليا على قادة المجتمعات ستشمل البرامج الجديدة المعلمين والمتخصصين في مجال الخدمات الاجتماعية والنفسية ليقدموا المزيد من الدعم للاستراتيجيات المتبعة وتطوير المزيد من سبل رصد المتطرفين المحتملين.
وأضاف المسؤول أن الهدف هو التدخل قبل أن يتحول الأشخاص إلى التطرف.