تبنى تنظيم داعش في بيان أمس المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في سرادق عزاء في شمال العاصمة بغداد والذي أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 34 آخرين بجروح.
ولم يشر البيان الذي نشر في حساب للتنظيم على موقع تويتر، إلى جنسية منفذ الهجوم الذي استهدف عزاء والد اثنين من عناصر مليشيات الصحوة السنية الموالية للحكومة.