تكفل هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي حاليا 92,794 يتيما ويتيمة في 30 دولة من دول قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وبتكلفة إجمالية قدرها (32,641,593) ريالا، وتقدم لهم خدمات مرتبطة بالرعاية التربوية والاجتماعية والصحية، كما توفر لهم العديد من فرص التدريب المهني في مختلف المجالات مثل الميكانيكا والكهرباء والحدادة والنجارة وغيرها في سبيل تعليمهم بعض المهن والحرف اليدوية لمجابهة ظروف الحياة الصعبة.
وقال الأمين العام للهيئة إحسان طيب إن الهيئة وفي إطار هذه الجهود وضعت العديد من الخطط التي من شأنها تسهيل عملية الكفالة وإيصال المستحقات المالية بالسرعة المطلوبة رغم البعد الجغرافي لهذه الدول.
وأضاف أن عملية الكفالة تنقسم إلى نوعين: الأول يشمل كفالة الأيتام الذين يقيمون مع أسرهم أو ذويهم ويتلقون خلالها المعونة المادية والخدمات المرتبطة بالتعليم والصحة والتدريب.
والثاني يشمل كفالة الأيتام الذين يمكثون في دور الأيتام التابعة للهيئة فيتلقون نفس الخدمات بجانب العمل على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم الذهنية.
وأشار طيب إلى أن هناك أيضا مساعدات متعلقة بالمستلزمات المدرسية مع توزيع الملابس والهدايا والعيديات، لافتا إلى أن الهيئة أنشأت 10 دور للأيتام في7 دول منها 4 دور في بعض دول قارة آسيا وعدد مماثل في بعض دول قارة أفريقيا، بينما هناك داران في أوروبا، موضحا أن الهيئة وفي ظل التزايد المريع لأعداد الأيتام بسبب الحروب الأهلية المتصاعدة في بعض دول العالم تسعى، بعون الله تعالى ثم بالعون المادي الوفير من أبناء وبنات المملكة، لكفالة المزيد من هذه الفئة الضعيفة.
أما الدول المستفيدة من هذا البرنامج الحيوي في قارة آسيا فهي بجانب المملكة، فلسطين والأردن ولبنان واليمن وباكستان وإندونيسيا وتايلاند وسريلانكا وسوريا.
وفي أفريقيا مصر والمغرب والسودان وتشاد ومالي وموريتانيا وتنزانيا والصومال ونيجيريا والسنغال وكينيا وأوغندا وجامبيا وبوركينافاسو وجيبوتي.
وفي أوروبا بلغاريا وألبانيا وكوسوفا ومقدونيا والبوسنة والهرسك.