دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورج الدول الغنية والاقتصادات الصاعدة إلى توفير المزيد من الأموال لتعليم الأطفال في مناطق الأزمات. وقالت سفيرة اليونسيف مزن المليحان إن «التعليم يجب أن تكون له الأولوية».

يذكر أن المليحان «19 عاما» هي أصغر سفيرة لليونسيف، وهي لاجئة سورية اضطرت إلى الفرار من بلادها قبل خمسة أعوام.

وعقدت المليحان لقاء على هامش القمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأعربت المليحان خلال هذا اللقاء عن شكرها لميركل لإيواء ألمانيا عددا كبيرا من اللاجئين.

وناشدت سفيرة اليونسيف مجموعة العشرين بتقديم المزيد من المساعدات لعروض التعليم داخل مخيمات اللاجئين، وقالت المليحان في تصريح أمس» نحتاج إلى الدعم ليس من بلد واحد وحسب بل من المجتمع الدولي».

وحذرت المليحان من أن ملايين الأطفال في مناطق الصراعات مهددون «وإذا لم يذهبوا إلى المدرسة فإنهم معرضون لمخاطر عالية، كالزواج المبكر أو أن يروحوا ضحية لعمالة الأطفال أو التجنيد القسري عبر إحدى الجماعات المسلحة».

وشددت المليحان على أنه لا يوجد مشكلة في العالم يمكن حلها بدون التعليم.